أخبار » عجائب وطرائف

العلاج بالعناكب والقبور أحدث صيحات الطب النفسي

13 آب / نوفمبر 2014 10:25

لأسباب عدة يحتاج الإنسان بين فترة وأخرى إلى مراجعة العيادة النفسية، واستشارة طبيب نفسي يملي عليه بعض النصائح، ويصرف له العلاج المناسب. إلا أنّ البعض قد يصرفون النظر عن ذلك بعد سماعهم بطريقة علاج جديدة باتت متبعة في هذا الطب؛ فهي تتمثل بوضع المريض النفسي مع عناكب مخيفة وداخل حجرة مظلمة تشبه القبر، وتستغرق هذه الجلسة المرعبة 15 دقيقة. وقد أثبتت هذه الطريقة الحديثة فاعلية مذهلة في علاج المرضى النفسيين، وتشترط هذه الطريقة أن يصل الخوف بالمريض إلى حد الدوخة والتعرق، وتسارع دقات القلب، إلى أن يفقد صلته بالحدث الحقيقي، ويظن أنه في عالم آخر، ثم يأخذ بالصراخ مستنجدًا. ولعل هذه الطريقة الغريبة في العلاج تقتصر على مرضى القلق الذين تنتابهم نوبات هلع، وتتملكهم ألـ"فوبيا" -أو الرهاب- من الأماكن المغلقة أو المرتفعات أو الاختلاط الاجتماعي أو غيرها.

وهذا الأسلوب الجديد والذي أطلق عليه العلماء اسم "العلاج السلوكي المعرفي بوساطة التعرض خلال جلسة واحدة" تقوم فكرته على وضع المريض الذي يخشى الأماكن المغلقة في خزنة ضيقة ومظلمة تشعره وكأنه في قبر، دون أن يتم إطلاعه على الوقت الذي سيتم إخراجه فيه، فيظن أنه سيبقى فيها لأيامٍ وليالٍ عديدة، أما إن كان المريض يعاني من "رهاب العناكب" فإنّ الأطباء سيضعونه خلال جلسة العلاج مع عناكب حقيقية دون أن يولوا بالًا لاستغاثاته.

وقد طمأن الأطباء المرضى الذين سيخوضون هذه التجربة بأنها لن تتسبب بتوقف قلبهم، بل إنها ستخمد بالتدريج خلال 15 دقيقة بعد أن يفقد المريض الأمل من استجابة الأطباء لصيحاته وإخراجه من الموقف الذي يسبب له الفزع. وقد نجحت هذه الطريقة في علاج ثلث المرضى، وتسببت بتحسن الأعراض عند الأغلبية الساحقة من الذين جرت عليهم التجربة. بحسب العربية نت

الجدير بالذكر أنّ مرض الرهاب هو: مرض نفسي ويعني الخوف الشديد والمتواصل من مواقف أو نشاطات أو أجسام معينة أو أشخاص. وهو ما يجعل الشخص المصاب عادة يعيش في ضيق وضجر. وفوبيا القلق أو (الخوف اللامنطقي) يكون فيها المريض مدركاً تماماً بأنّ الخوف الذي يصيبه غير منطقي، وقد تسبب الفوبيا لصاحبها: الخفقان السريع في دقات القلب، تقلب في المعدة، غثيان، إسهال، التبول بكثرة وفي فترات متقاربة، الشعور بالاختناق، احمرار الوجه، التعرق، الارتعاش الشديد والإعياء.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟