أخبار » الأخبار الفلسطينية

الحية يتهم السلطة و"الأونروا" والحكومة بالتباطؤ بإعمار غزة

14 تشرين أول / نوفمبر 2014 11:14

خليل الحية
خليل الحية

رفح – الرأي – متابعة خاصة

اتهم عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، السلطة الفلسطينية ووكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"  والحكومة  بالتباطؤ، ووضع العراقيل أمام إعمار  قطاع غزة.

واستغرب الحية بشدة في كلمته بمهرجان حاشد نظمته حركته لتكريم شهداء العصف المأكول برفح، مساء الخميس، من عدم انتهاء الوكالة ووزارة الأشغال حتى اللحظة من حصر الأضرار، والبيوت المدمرة، قائلًا: "بئس ما تفعلون وتمكرون، 3 أشهر لم تحصروا فيها الأضرار، قاتلكم الله، وقاتلكم الشعب جميعاً باسم الشهداء والنساء والمشردين".

وطالب السلطة بالبدء الفوري لاعمار غزة، وعدم "التباطؤ"، متهماً إياها بأخذ ميزانية الاعمار، لصالح خزينتها وليس لصالح غزة والاعمار، داعياً الحكومة بالقيام بمسؤوليتها ومهامها في الضفة والقطاع.

واستهجن الحية مواقف وكالة الغوث وتصريحاتها التي قالت فيها: "إن الأمم المتحدة ليست جمعية تأمين، نحن نبنى على عدد سكان المنازل التي دمرت خلال الحرب"، لافتاً إلى أن الوكالة تأخذ من نصيب الأموال المخصصة لاعمار غزة على كل مليار دولار تبرعت فيها الدول من أصل 5 مليار لاعمار القطاع، ما يزيد من 200 مليون دولار.

وحذرَ من سياسات السلطة، وحكومة الوفاق، ووكالة الغوث تجاه قطاع غزة، والاعمار، مؤكداً أن "هذه السياسيات ستؤخر عملية الاعمار لعشرات السنوات.

وشدد على أن الأطراف التي  تراهن أن عملية الاعمار ستكسر من إرادة الشعب الفلسطيني، وأصحاب البيوت المدمرة فهم واهمون على حد قوله، مضيفاً: "إرادة الشعب لن تنكسر وإرادة الشعب الذي أنجب القسام لن تنكسر، وإرادة الشعب الذي ضحى بأبنائه لن تنكسر".

وخاطب الحية الحية، رئيس السلطة محمود عباس: "أتمنى من أبو مازن أن ينظر إلى نفسه في المرآة ويسأل نفسه سؤالاً هل أنا رئيس للمشردين والمنكوبين والمقاومين!؟"

وطالب حكومة التوافق بالرحيل إذا لم تقم بالمسئوليات الملقاة على عاتقها، مضيفًا: "أنتم الحكومة ولا حكومة غيركم لمن تتركون غزة الصحة، والكهرباء، هل تقبلون على أن تضاء غزة 6 ساعات، فكيف تقبلون أن تفرضوا الضرائب على الوقود، ونحن تحت الحصار والدمار، أين دوركم من حل مشاكل الاعمار والحصار والكهرباء، ومشاكل الصرف الصحي والطرقات والمساكن والبيوت!؟"

وفي موضوع متصل، ندد الحية بتصريحات رئيس السلطة الأخيرة، وقيادات حركة فتح عقب التفجيرات التي استهدفت 15 من منازل قيادات الحركة في غزة، مستهجناً الاستعجال، والمسارعة في تحميل حركة حماس المسؤولية عن التفجيرات.

وشدد على أن تفجيرات بيوت قيادات فتح، هي في وجه حركة حماس، قبل أي وجه آخر، قائلًا: "أمن غزة لن نفرط فيه أبداً مهما كلفنا ذلك من ثمن، وغزة لن تعود للفلتان وغزة لن تعود للوراء وهي عرفت الانتصار والحرية".

وعبر الحية عن خشيته أن تكون اتهامات فتح لحماس مبررًا للتملص من المصالحة، وإنهاء الشراكة السياسية، مخاطباً قادة فتح: "تعالوا إلى كلمة سواء لننتهي من إمضاء الاتفاقيات والشراكة وحماية المشروع الوطني وتحرير الأرض وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطيني على تراب فلسطين الكامل، وحماية كل وسائل التحرير وفي مقدمتها أدوات الكفاح المسلح، بعيدا عن التسويف.

وقال الحية: "سارعتم لاتهام حماس، فيما لا يزال ملف اغتيال أبو عمار مجهول بعد عشر سنوات من رحيله، ولا تزال لجان التحقيق إلى اليوم متبعثرة هنا وهناك"، معبراً عن استغرابه الشديد في تشكيك رئيس السلطة في أن المسئول عن اغتيال الرئيس الراحل هي إسرائيل!؟

وأكد الحية أن الحرب في القدس هي حرب دينية، وهي عنوان المكتسب العقائدي، محذراً من المساس بالأقصى والقدس، وقال: "أرواحنا، ودماؤنا من أجله".

وشدد على أن العالم كله بعد العدوان في اختبار اقليمي ودولي، ومحلي، مؤكداً أن حماس ستدافع عن الشعب، قائلاً: "هذا شعبنا وهذه مقاومته ولن يرى منا إلا قوة متضاعفة، حاصرونا واقتلوا ولن يزيدنا ذلك إلا قوة وإصرارا".

وتابع: "نحو لسنا هواة حرب ودماء، نحن هواة حرية وعدالة ورجوع لأرضنا وأوطاننا، هذه الحرية والعدالة نعلم علم اليقين أن ثمنها غالي ثمنها دمنا وأرواحنا ثمنها أبناؤنا اعز ما نملك لكنه في سبيل الله وفلسطين وهو ارخص مما تتصورون".

وفيما يتعلق بالانتخابات، دعا الحية لعقد الانتخابات في أسرع وقت ممكن بشكل متكامل ومتزامن، قائلًا: "نقول لعباس تعال إلى صندوق الاقتراع غدا في المجلس الوطني الذي تتهربون منه والتشريعي والرئاسة وليقول الشعب كلمته ونحن لا نخاف من النتائج".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟