خان يونس- الرأي- نور الدين الغلبان
احتج الحراك الشعبي في بلدة خزاعة، صباح الاثنين، أمام مقر وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، للمطالبة بصرف التعويضات للمتضررين، وإعادة بناء مدرسة دمرها الاحتلال خلال العدوان الأخير.
وقال الناطق باسم الحراك الشعبي أحمد النجار في كلمة له أمام الأهالي المحتجين، أن "الأنروا" لا تولي خزاعة الأولوية التي تليق بحجم الكارثة التي حلت بها، مشيراً إلى أن عمليات حصر الأضرار جرت بطيئة جداً وتأخرت الوكالة كثيراً فيها، في حين أن عدد قليل جداً من المواطنين حصل على التعويضات.
وعن مشكلة مدرسة خزاعة الابتدائية والتي يدرس بها ما يقارب من 800 طالب وطالبة، أوضح النجار أنه لم يحدث أي تطور حقيقي في سبيل إعادة ترميمها بعد أن طالها الدمار خلال العدوان الأخير على البلدة.
وطالب بضرورة الإسراع في صرف التعويضات للمتضررين، داعياً إلى ضرورة التعجيل بإعادة إعمار وترميم مدرسة خزاعة الابتدائية.
بدوره، أوضح مدير عمليات "الأونروا" بخان يونس محمد العايدي, إن الوكالة أقرت إضافة 99 مهندس جديد لفريق المهندسين التابع لها في حصر الأضرار على مستوى القطاع"، مبيناً أن 30 مهندس منهم تم تخصيصهم لبلدة خزاعة.
وأضاف العايدي أن الوكالة صرفت حتى الآن قرابة 7 ملايين دولار كتعويضات أولية للمتضررين على مستوى القطاع، مؤكداً أن مناقصة لإعادة إعمار مدرسة خزاعة سيتم الانتهاء منها خلال 3 أسابيع.
يذكر أن الحراك الشعبي في خزاعة هو حراك سلمي ضاغط من أجل توصيل صوت سكان البلدة للمسئولين, للعمل على إيجاد حلول لها.
تصوير/ ضياء الأغا

