القدس المحتلة - الرأي
قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنازل منفذي العمليات بالضفة المحتلة، عقاب متعمد للعائلات، ومخالف للقانون الدولي، بحق أناس غير مدانين بسوء السلوك.
وطالبت المنظمة في بيان صحفي، السبت، سلطات الاحتلال بالوقف الفوري عن عمليات هدم منازل الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات في مدينة القدس المحتلة مؤخرًا.
وأضافت:"يجب على إسرائيل أن تلاحق المجرمين وفقًا للقانون الجنائي وتدينهم وتعاقبهم، بدلًا من أن تهدم أو تغلق المنازل أو المساكن بشكل انتقامي، وتلحق الضرر بعائلات بكاملها".
واعتبر نائب رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة جو ستورك هدم المنازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بأنها جريمة حرب، وتشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
ورفضت "إسرائيل" نداء من أكبر خمس دول في الاتحاد الأوروبي لوقف هدم منازل منفذي العمليات في القدس، وقالت الجمعة "إن هذا الأسلوب وضع لردع أعمال العنف".
وكانت سلطات الاحتلال قررت الليلة الماضية تجميد إجراءات هدم منازل الشهداء معتز حجازي وغسان وعدي أبو جمل، إلى حين البت بالاعتراضات التي ستقدم للنيابة العسكرية صباح غد الأحد، في حين هدمت الأربعاء الماضي منزل منفذ عملية الدهس عبد الرحمن الشلودي في حي البستان بحي سلوان.

