رام الله – الرأي:
أظهر فيديو نشرته "الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال"- فرع فلسطين، أعده مشروع "Forensic Architecture" بالتعاون معها، بالتحديد الجندي "الإسرائيلي" الذي قتل الفتى نديم نوارة (17 عاما).
وقال الحركة في بيان لها اليوم، إن قوات الاحتلال كانت أكدت في البداية أنها لم تستخدم أية ذخيرة حية خلال مظاهرات يوم "النكبة"، وقد قبضت الشرطة "الإسرائيلية" مؤخرا على جندي "اسرائيلي"، لم يكشف عن اسمه، ووجهة له تهمة القتل غير العمد.
وكان الطفل نوارة بالاضافة لرفيقه محمد أبو ظاهر استشهدا في الخامس عشر من شهر أيار/ مايو المنصرم، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال قرب سجن "عوفر" العسكري في بيتونيا، غرب رام الله.
وأشارت الحركة إلى أن اعتقال الشرطي جاء نتيجة لنشر الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين، لقطات فيديو من كاميرات مراقبة تبين لحظة إطلاق النار على الطفلين نوارة (17 عاما)، ومحمد أبو الظاهر (16 عاما)، إضافة إلى تقرير تشريح الطفل نوارة الذي أوضح أن سبب وفاته كان رصاصة حية.
يذكر أن مشروع "Forensic Architecture" ممول من مجلس البحث الأوروبي، ومستضاف من مركز البحث الهندسي في جامعة "جولد سميث" في لندن، وهو مختص بأبحاث في إطار القانون الدولي الإنساني، وقانون حقوق الإنسان، وتقصيه يعطي دلائل للمقاضاة الدولية، ولمؤسسات سياسية ومنظمات غير حكومية، وللأمم المتحدة.

