غزة – الرأي
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن مصادقة حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" على مشروع قانون "يهودية الدولة" يدق ناقوس الخطر أمام الكل الفلسطيني العربي والإسلامي حول الأطماع الصهيونية في المنطقة.
وذكرت الحركة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، الأحد، أن تلك الأطماع تنذر بحرب عقائدية دينية قوامها الأساطير الصهيونية التي يحاول الكيان الصهيوني توظيفها للسيطرة على المنطقة العربية بأكملها وسرقة خيراتها وإذلال أهلها.
وجددت تأكيدها على أنها لا تعترف بحق الكيان الصهيوني أصلاة في الوجود على أرض فلسطين، محذرةً المجتمع الدولي من التوجهات العنصرية الصهيونية التي انعكست بوضوح في مصادقة الحكومة الصهيونية على قانون يهودية الدولة العبرية.
وشدّدت حماس على أنها وكافة القوى الحية ستبقى شوكة في حلق الاحتلال حتى إسقاط مشروعه العنصري التوسعي.
وكانت الحكومة "الإسرائيلية" صادقت، اليوم الأحد، على مشروع قانون " الدولة القومية اليهودية" الذي تقدما به عضوا الكنيست، زئيف الكين عن حزب (الليكود)، واييليت شاكد عن حزب (البيت اليهودي).
وذكرت إذاعة الاحتلال، أن مشروع القانون صوّت عليه 15 وزيرًا، فيما عارضه 6 وزراء من حزبي "يش عاتيد" و"الحركة".
وقالت الإذاعة، إن مشروع ينص على: "أن إسرائيل دولة الشعب اليهودي، وملزمة بالبناء لليهود فقط، وليس لغير اليهود، وإلغاء اللغة العربية كلغة رسمية".

