غزة – الرأي
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر أن إقدام الاحتلال على منع وفد أوروبي من دخول غزة للإطلاع على آثار العدوان الأخير يهدف إلى إخفاء جرائمه التي يرتكبها بحق شعبنا.
وأشار بحر في بيان صحفي تلقت "الرأي" نسخة عنه، الأحد، إلى أن الوفد يتبع للجنة الشرق الأوسط والعالم العربي المنبثقة عن لجنة الشؤون السياسية التابعة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا للإطلاع آثار العدوان.
ودعا الوفود البرلمانية والحقوقية بعدم الخضوع للضغوط الإسرائيلية، ومحاولة الوصول لقطاع غزة بطرق أخرى، للاطلاع على حجم المأساة التي خلفها العدوان، وفضح ممارسات الاحتلال غير الإنسانية أمام العالم.
وشدد على أهمية الوقوف في وجه الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال للقانون الدولي، وممارسته للعقاب الجماعي بحق أهالي قطاع غزة، داعياً المزيد من المؤسسات البرلمانية والحقوقية الدولية لزيارة القطاع.
ونوه بحر إلى أن قطاع غزة يعيش ظروفاً إنسانية صعبة للغاية بعد انتهاء العدوان على غزة، نظراً لتباطؤ عجلة إعادة الإعمار، وبقاء الحصار المطبق والمستمر منذ سنوات.

