غزة-الرأي
فاز فيلم "على الحدود" الذي يتحدث حول حكايات الأطفال القاطنين على الحدود اليوم الثلاثاء، بأفضل فيلم قصير حول القضية الفلسطينية، ضمن فعاليات حفل اختتام مشروع "عشان فلسطين".
ونظم المشروع المركز الشبابي الإعلامي ضمن مشاريع عام الشباب 2014، والتي أقيمت برعاية وتمويل مؤسسة "أمان" ماليزيا فلسطين.
وحاز فيلم "شهد" الذي يتحدث حول حكاية طفلة فقدت صديقتها المعاقة بسبب القصف الإسرائيلي على المرتبة الثانية في المشروع، فيما حصل فيلم "حلمي نور" الذي يتحدث عن معاناة طفلة فلسطينية من انقطاع الكهرباء المتكرر في غزة على المرتبة الثالثة.
وقال رئيس مجلس إدارة المركز الشبابي الإعلامي خضر الجمالي في حفل ختام المشروع، إن المركز يطمح لأن يكون الشباب الفلسطيني رائدا ومنتصرا لشعبه في كل المحافل، ولا يأل جهدا ليوظف كافة إمكاناته لقضيته.
وأضاف الجمالي أن المركز وضع نصب عينيه رؤية تسير به إلى الريادة بالشباب الفلسطيني، ومنذ لحظات الانطلاق الأولى ركز على صالح الشباب واستثمار قدراتهم لخدمة القضية الفلسطينية وبحث كل ما هو جديد في الإعلام وتحويلها لأفكارهم.
ولفت إلى أن المركز وضع مسارات للعمل منذ نشأته أهمها الإعداد والتدريب ليكون لدينا الكوادر الشبابية القادرة على قيادة العمل ومسار المشاريع وبرامج العمل والتواصل، موضحا أن مشروع "عشان فلسطين" اجتمع فيه الفكرة والتدريب وحاضنة عملية برعاية أمان فلسطين ماليزيا.
وأشار الجمالي إلى أن المشروع انطلق ليفتح الآفاق أمام الشباب ليقدموا الأفلام القصيرة، وانطلقت الدورات البرامجية، والتي من خلالها أنتج الشباب الفلسطيني الأفلام القصيرة بإشراف المدربين المحترفين.
وذكر أن الحضور الشبابي الكبير الذي حضر اليوم يؤكد أن غزة بحاجة إلى مشاريع شباب، وأن هذا الاهتمام الإعلامي للفعالية يؤكد أن وسائلنا الإعلامية تضع الشباب على سلم أولوياتها.
بدوره، أكد ممثل مؤسسة أمان ماليزيا فلسطين عمر صيام أن الشباب الفلسطيني كانوا دائما يحتاجون لمن يقف معهم، وليس شبابا تائها إنما يبحثون عن فرصة ويحتاج لمن يقدم له الإمكانيات البسيطة حتى يبدع.
وقال صيام في كلمته خلال الاحتفال: "مؤسستنا تعمل على دعم الشباب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده في لبنان والضفة والأردن وقطاع غزة وهي مخصصة لخدمة الشعب الفلسطيني، وكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وقد خصصنا قطاعات العمل منها التعليم والصحة والتنمية المجتمعية والشباب".
وشدد صيام على أن مؤسسته ستتكرر هذه الدورة قريبا، وأن الشباب الفلسطيني سيكون لهم نصيب كبير في ذلك، شاكرا المركز الشبابي الاعلامي على مشاركتهم في هذا المشروع المبدع الذي يحكي القضية الفلسطينية.
وأشار صيام إلى أن مؤسسته دعمت 25 مشروع للشباب، وأن المستقبل القريب سيشهد باكورة مشاريع جديدة، داعيا إلى وضع الإمكانيات في أيدي الشباب حتى يتم تحقيق مثل هذه الانجازات.
تصوير/ عطية درويش

