غزة – الرأي/ محمد السنوار
قال رئيس مجلس ادارة المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية فتحي صباح، اليوم الأحد، إن الآلية المطروحة حالياً لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة مرفوضة من قبل معظم الجهات الفلسطينية.
وأشار صباح في حديثة لوكالة "الرأي"، الى أن عملية الاعمار تأخرت كثيراً، موضحاً أن أصابع الاتهام تشير في هذه اللحظة الى كثير من الشخصيات.
وعقد المعهد الفلسطيني بعد ظهر اليوم، ورشة عمل مطولة حول دور الإعلام في الرقابة على الإعمار، حيث تحدث المشاركون عن الدور الغائب لوسائل الاعلام المختلفة في الرقابة الفاعلة على موضوع اعادة الاعمار والرقابة على الساسة والجهات المنفذة.
وتحدث صباح، بشكل مقتضب عن ضرورة تطوير قدرات الاعلاميين والدور المنوط بهم في الفترة القادمة في الوقوف بجانب الضحايا والمظلومين، مفسراً "يجب أن تكون وسائل الاعلام ممثلاً عن المشردين والمنكوبين وعن المجتمع برمته".
من جهتها، قالت مشرفة المشروع ولاء السعافين إن وسائل الاعلام يجب أن تأخذ دور الرقيب الفعال على عملية اعادة الاعمار وتريم ما دمره الاحتلال.
وأوضحت السعافين خلال حديثها مع وكالة "الرأي"، "هذه الورشة تأتي في وقت حساس لتضع الجميع عند مسؤولياته خصوصاً صناع القرار والمتحكمين في الشعب الفلسطيني".
وأشارت إلى أن الورشة خلصت الى أنه يجب على وسائل الاعلام المختلفة العمل الجاد على اكتشاف ما وصفته بشبهات الفساد الكثير على عملية الاعمار ووضع الجناة بحق الشعب الفلسطيني تحت يد القضاء عن طريق التحقيقات الميدانية والمواد الاعلامية المختلفة.
وبينت السعافين أن عملية الاعمار تأخرت جداً، موضحةً "الجهات الدولية لها دور في تعثر البدء بإعادة الاعمار".
وشنت قوات الاحتلال في الثامن من يوليو 2014 هجومناً شرساً على قطاع غزة استمر ما يقرب من 51 يوماً خلف آلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى بالإضافة الى تدمير آلاف المنازل الأبراج السكنية وشرد ساكنيها.

