أخبار » الأخبار الفلسطينية

صور|| أهالي خزاعة يطالبون بإعادة خدمات الاتصالات لمنطقتهم

10 تشرين أول / ديسمبر 2014 01:46

جانب من الاعتصام
جانب من الاعتصام

خانيونس- الرأي/ نور الدين الغلبان

نظم أهالي بلدة خزاعة بمحافظة خانيونس صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام شركة الاتصالات الفلسطينية وسط المحافظة, لمطالبتهم بضرورة إعادة تأهيل شبكة الهاتف الأرضي وما يتبعها من خدمات كالفاكس والانترنت.

واستغرب المواطنين في البلدة قيام شركة الاتصالات وبعد الحرب مباشرة بنزع أعمدة الاتصالات السليمة والتالفة علي حد سواء من شوارع خزاعة, ولم يتم إعادتها حتي اللحظة.

من جهته أكد الناطق باسم الحراك الشعبي لخزاعة محمد النجار "للرأي" أن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة الوقفات التي ينظمها الحراك للمطالبة بحقوق وواجبات أهالي خزاعة بعد الدمار الكبير الذي أصاب بلدتهم خلال الحرب الغاشمة.

واعتبر النجار أن شركة الاتصالات من المؤسسات التي قصرت بحق خزاعة وأهلها , ليس فقط من الناحية الخدماتية والمجتمعية ولكن أيضا بصفتها شركة ربحية, ولزبائنها الملتزمين معها حقوقاُ وواجبات.

وأبدي النجار استغرابه من قيام الشركة بنزع أعمدة الاتصالات من شوارع خزاعة, لافتاً إلي أن الحياة أصحبت شبه معدومة في خزاعة بسبب عدم وجود شبكة اتصالات وانترنت, والذي يعتبر حق شرعي لأي شخص في العالم.

وطالب النجار بضرورة الاسراع في عمليات إصلاح الأعطال الخاصة بالشركات الفلسطينية الربحية وغير الربحية, وعلي رأسها شركة الكهرباء والاتصالات.

ورداً علي الوقفة الاحتجاجية أكد خليل أبو سليم المدير الفني لشركة الاتصالات بقطاع غزة، خلال حديثه مع أهالي خزاعة أن الشركة لم تتواني للحظة واحدة عن إرجاع خدمة الاتصالات لأي منطقة مدمرة في قطاع غزة.

وفي اطار رده علي قيام الشركة برفع الأعمدة من شوارع بلدة خزاعة أكد أبو سليم أن هذا الاجراء تم بسبب قيام بعض الأشخاص بعمليات سرقة وتخريب لهذه الأعمدة, معتبراً إياهم بأنم معاول هدم ودمار للوطن.

وبيّن أبو سليم أن ما يعيق شركة الاتصالات في عدم بناء الشبكة هو عدم دخول المعدات الخاصة بالشركة من قبل الجانب الاسرائيلي, والمماطلة في عدم ادخال مواد الاسمنت والحصمة ومعدات شركة الكهرباء.

وأوضح ان الشركة لا تحتاج لأي منحة من أي دولة من أجل إعادة ترميم الشبكة الهاتفية, مؤكداً أن معدات الشركة جاهزة في الطرف الثاني بانتظار إشارة الدخول من الجانب "الاسرائيلي".

وأضاف:" يهمنا أن يكون شبكة اتصال في كل بيت في قطاع غزة", مطالباً المحتجين بضرورة توجيه البوصلة للمعابر المغلقة من قبل الجانب الاسرائيلي, من أجل ادخال جميع المواد للقطاع ومن ضمنها المعدات الخاصة بالشركة.

وتأثرت بلدة خزاعة كغيرها من بلدات محافظة خانيونس بالدمار الكبير الذي سببته الحرب الصهيونية الأخيرة علي قطاع غزة, مما عزلها عن العالم الخارجي من إنقطاع تام لخدمات الاتصال والانترنت.

تصوير/ ضياء الأغا

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟