غزة – الرأي
قالت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للمقاومة الشعبية إن أي خرق للاحتلال للتهدئة بعد بمثابة إعلان حرب من قبل، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمامه وسنرد عليه بشكل فوري وبكل قوة.
وشدد المتحدث باسمها في مؤتمراً صحفي عقده اليوم بغزة على اغتيال الاحتلال للمجاهد تيسير السميري من كتائب القسام أمس رغم حالة الضبط الميداني الذي تمارسه المقاومة في القطاع يمثل ضرب الاحتلال لكل الاتفاقيات بعرض الحائظ وتنكراً للوسيط المصري.
وأضاف: "إن المماطلة بإعادة الاعمار واستمرار الحصار على غزة سيدفع الاحتلال ثمنه، لأننا لن نترك الاحتلال يهنأ بالأمن والشعب الفلسطيني يعاني ويتألم ويقتل وتنتزع حقوقه".
وتابع: "ما تأخير الإعمار وعدم تلبية متطلبات شعبنا إلا نذير انفجار قادم, ولن يكون الإعمار ورقة يساوم شعبنا عليها"، مطالباً
مصر كونها راعية اتفاق التهدئة للتدخل الفوري لوقف خروقات الاحتلال إلزامه بما اتفق عليه.
ودعا الفصائل الفلسطينية إلى توحيد الصفوف لمواجهة الاحتلال، مبيناً أن فلسطين تتسع للجميع, ولا يمكن لأي كان إلغاء أحد من الطيف الفلسطيني خصوصاً فصائل المقاومة التي قدمت تضحيات ولها بصمات واضحة في مقاومة الاحتلال.
وأكد على ضرورة أن تتحمل حكومة الوفاق لمسئولياتها في غزة والعمل على تسريع الإعمار والإيفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين، وأن تكون حكومة للكل الفلسطيني.

