قال وزير الصحة الفلسطيني د.باسم نعيم إن نسبة 22% من الأدوية التي وصلت للقطاع من المساعدات الخارجية "منتهية الصلاحية، وكانت مكررة، وغير موزعة بشكلٍ يتوافق مع الحالات المرضية؛ مما أدَّى لتكدس ووفرة في طرفٍ وعجزٍ في طرفٍ آخر".
وبخصوص مسألة التعليم والتدريب عن بُعد للعاملين بالقطاع الصحي، أشار نعيم إلى دور اتحاد الأطباء العرب، ومقره القاهرة، في بدء خطوات تنفيذية في هذا الخصوص، وأعلن الدكتور محمد الطويل، من قطر عن موافقة بلاده على استضافة مؤتمر يتعلق بتدريب وتأهيل العاملين بقطاع الصحة الفلسطيني.
من جهته أعلن مندوب اتحاد الممرضين العرب عن تحمل الاتحاد عملية التدريب والتأهيل للعاملين بالقطاع الصحي الفلسطيني.
جاء ذلك خلال مشاركة وشارك وزير الصحة في ورشة إعادة إعمار وتأهيل المرافق الصحية على أسس علمية ومعايير دولية، وقدم إجابات على أسئلة المشاركين في الورشة التي كانت أطول الورش من حيث الوقت.
وركزت الورشة على التركيز على ضرورة تأهيل وتدريب العاملين بالقطاع الصحي في غزة، لكي يمكن مواجهة الحصار المفروض على القطاع، والعجز القائم عن تلبية الحاجات الملحة للمواطنين، خاصةً المرضى منهم بأمراض تحتاج لرعاية معينة وإمكانيات طبية متقدمة، بسبب غلق المعابر.

