أخبار » الأخبار الفلسطينية

الفصائل:على الاحتلال أن يختار إما الإعمار أو الانفجار

28 تشرين أول / ديسمبر 2014 02:44

جانب من المسيرات
جانب من المسيرات

غزة- الرأي:

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل رضوان، إن الاحتلال أمام خيارين أما الإعمار وفك الحصار المفروض على غزة أو الانفجار في وجهه.

وقال رضوان في كلمة عن المتضررين من الحصار والمهدمة بيوتهم في الوقفة التي نظمتها القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في حي الشجاعية ظهر  اليوم الأحد، إن حوالي 2 مليون مواطن داخل قطاع غزة يعانون ظروفًا صعبة في مختلف مجالات الحياة منذ سنوات.

وذكّر رضوان العالم الصامت عن جرائم الاحتلال في غزة أن العدوان الأخير قتل أكثر من 2200 مدني بريئ في غزة وأصاب أكثر من 11 ألف مواطناً، فيما هدم قرابة 17 ألف منزل ومبنى، إضافة إلي تشريده لأكثر من 100 ألف لازالوا بلا مأوى.

وأضاف: "لن نعترف بإسرائيل ولن نخمد المقاومة، وستبقى البندقية التي هي عنوان كرامتنا وكرامة الأمة، مصوبةً في وجه الاحتلال حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا"، مؤكداً أن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة بجانب إغلاق المعابر جريمة حرب بحق الإنسانية.

وطالب القيادي في حماس رضوان، الرئيس عباس بضرورة التوجه لمحكمة الجنايات الدولية لرفع دعاوي قضائية على قادة الاحتلال على ما ارتكبوها من جرائم ضد شعبنا، مشدداً على رفض حركته ذهاب عباس لمجلس الأمن، وتقديم مشاريع تنازل عن الثوابت الوطنية، وتمثل تفرد في القرار السياسي.

ودعا حكومة التوافق لأن تتحمل المسئولية الكاملة تجاه ما يتعرض له أهالي القطاع، والعمل على فتح المعابر وتسريع الإعمار وكذلك تحقيق المصالحة الوطنية.

من جانبه طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح ناصر والمتحدث نيابة عن القوى الوطنية والإسلامية السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، داعية رئيسها محمود عباس للقيام بمهامه تجاه غزة.

وأوضح أن خطة روبرت سيري لإعادة الإعمار تفرض شروطًا مذلة لإدخال مواد البناء، داعيًا لمراجعة بنودها وتعديلها، ورفض شروط الاحتلال، والعمل على فتح المعابر، وفك الحصار.

وحمّل ناصر حكومة الاحتلال مسئولية ما ستؤول إليه الأمور في غزة جراء إغلاق المعابر، واستمرار الحصار، والتلكؤ في إعادة الإعمار، مطالبًا الأمم المتحدة بتحمل مسئوليتها القانونية والأخلاقية تجاه شعبنا، وعدم وضع شروط ظالمة لعرقة الإعمار، وإنهاء آخر احتلال على وجه الأرض.

بدوره حمل القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق الوطني تعطيل تنفيذ مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة وإدخال مواد البناء.

وأكد البطش أن الأوضاع في قطاع غزة تزداد سوءًا بسبب تعطل إدخال مواد البناء، وإعاقة تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار بحسب الاتفاق الذي جرى توقيعه في العاصمة المصرية القاهرة في الـ27 من شهر أغسطس الماضي.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية دعت إلى مسيرات حاشدة في كافة محافظات القطاع للمطالبة بسرعة الإعمار وكسر الحصار المفروض على غزة منذ سنوات.

تصوير/ إبراهيم فرج

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟