أخبار » الأخبار الفلسطينية

"الكتلة" بغزة تنظم وقفة طلابية نصرة لرسول الله

19 تشرين أول / يناير 2015 05:35

جانب من الوقفة
جانب من الوقفة

غزة – الرأي

نظمت الكتلة الإسلامية في قطاع غزة، ظهر اليوم الاثنين، وقفة طلابية نصرةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمام برج شوا وحصري وسط مدينة غزة، بمشاركة العشرات من طلبة الجامعات والمدارس.

 ورفع الطلاب المشاركين في الوقفة الطلابية لافتات تظهر غضبهم الشديد من الصور المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، منددين بنشر تلك الصور.

وأكد رئيس الكتلة اهاني مقبل في كلمته هلال الوقفة أن نشر مجلة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الساخرة مجددًا رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، هو تحريض متعمد، وهو تجاوز للخطوط الحمراء واستهتار واضح بمشاعر المسلمين, لا يمكن السكوت على ذلك بأي شكل من الأشكال.

 وبين مقبل أن هذه الرسوم وغيرها من الإساءات تضر بالعلاقات بين أتباع الأديان السماوية، وتؤجج مشاعر الحقد والبغضاء والكراهية بين الناس، ولا تبرير لها بحجة تقديس حرية الرأي والتعبير، موضحا إن الحرية والديمقراطية تتناقضان مع انتهاك حقوق الآخرين والاعتداء على مقدساتهم.

 وقال: "لا حرية لتعبير في المسّ بمقدساتنا وأنبيائنا، وكل عمل غير مسؤول يصدر من أي جهة هو مساس بمشاعر كل مسلم حر وعمل مشين لا يحمد أبدًا عقباه".

وأضاف: "إننا في الكتلة الإسلامية نطلق من غزة هاشم التي تحدت الحصار والحروب والنكبات حملة خاصة لنقف موقف عزِ وفخر بالذود عن نبينا الكريم، حيث نطلق فعالياتنا وأنشطتنا التي تبين عظمة ومكانة نبينا وإسلامنا على البشرية جمعاء".

 ودعا مقبل طلاب وشباب العالم العربي والإسلامي، إلى تفعيل قضية عدم المساس بنبينا وبمقدستنا بكل شكل وكل وسيلة، ولا عذر لم يقصر ويتقاعس في ذلك.

ووجه مقبل رسالة إلى رؤساء العالم وقادة الدول وخاصة العربية والإسلامية منها الذين هرعوا ملبيين لدعوة محاربة الإرهاب وحرية الرأي، أن ينطقوا كلمتهم ويدافعوا عن عرض نبي الإسلام، مشدداً على أن صمتهم لوصمة عار على جبين ما يمثلون.

ومن ناحيته، قال الداعية د. وائل الزرد: "سيبقي نبض النبوة ينضح ليل نهار ولن نلتفت ولن نكترث كثيراً بهؤلاء الذين يدعون أنفسهم بأنهم صحفيين ، ويضيف فكأن القرآن الكريم يحكي قصة تواصي الناس بهذه السخرية والاستهزاء، فيقول ربنا جل وعلا: " قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به بل هم قوم طاغون "، ولكننا يجب ألا نضيق ذرعاً بهذه السخرية لأن الذي تولى المدافعة عن نبينا صلى الله عليه وسلم هو رب العزة فيقول رب العزة :" إنا كفيناك المستهزئين.

 ودعا الزرد الطلاب بعدم الالتفات إلى ما يفعله أولئك الحاقدين على الإسلام وعلى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يقول: "هم يعيشون بلا دين، بلا عقيدة، فلا علاقة لهم بالآخرة".

وبين أن أبرز ما نقدمه إزاء كل الإساءات، أن نزيد تمسكاً بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم موضحاً أن أعظم السنن التي يجب القيام بها عدم التهاون في المعاصي ، والعمل بما أوصانا به رسول الله والابتعاد عن نواهيه .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟