يستعد مصريون لإدراج اسم بلدهم في موسوعة «غينيس» التي تعتبر واحدة من أشهر كتب الأرقام القياسية العالمية، وذلك بصنع أكبر طبق كشري في العالم.
وقال الإعلامي المصري هشام عاصي إن التحضير جارٍ على قدم وساق لإعداد هذا الطبق الذي من المقرر أن يبلغ وزنه 8 أطنان، سيتذوقه الحضور المشارك في الفعالية التي يأملون أن تمهد لوضع مصر في خانة جديدة من الموسوعة العالمية، فيما سيتم تحويل ما يتبقى لـ «بنك الطعام«.
وعلقت الأخصائية في مجال التغذية منى راماديس على الحدث المنتظر بقولها إن الكشري بمكوناته المتعددة، «يعطي وجبة كاملة من البروتين المفيد لكل الجسم»، واصفة هذا الطبق بأنه «وجبة رائعة للجسم المصري»، دون الإشارة إلى نوعية تأثير الكشري على غير المصريين.
وعلى الرغم من أن الكشري يوصف بطعام الفقراء في مصر، إلا أنه طبق شعبي بامتياز يتناوله كل المصريين، بغض النظر عن قدراتهم المالية وعلى اختلاف انتماءاتهم الاجتماعية والسياسية، كما أنه يحظى بشهرة عربية كبيرة بفضل أبناء الجالية المصرية المقيمين في البلدان العربية.
تساءل بعض النشطاء عما إذا كان هناك من ينافس مصر أصلا في هذا الطبق الشعبي، معتبرا أنه ليس هناك ما يقتضي صنع طبق يزن 8 أطنان لتحقيق هذا الهدف.
من جانب آخر تساءل آخرون عن جدوى شغف البعض في العالم العربي برفع أسماء بلادهم عبر أكبر طبق كشري أو أطول سيخ شاورما او أعلى سارية لأكبر علم، وما إلى ذلك بحسب وصف هؤلاء.
لكن فريق ثالث يرى أن الإعلان عن هذا الطبق عبر موسوعة «غينيس» يُسهم بتعريف العالم بالثقافة المصرية، معربين عن تأييدهم إلى كل ما من شأنه أن يعزز مكانة العرب في المحافل الدولية، وقد دعا هؤلاء إلى عدم الاستهانة بالموروث الثقافي، بما في ذلك المأكولات الشعبية.

