غزة - الرأي
احتفلت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة "حماس" اليوم الخميس، بتخريج 17 ألف فتى من مخيمات "طلائع التحرير" بقطاع غزة، بمدينتي غزة وخان يونس.
وفي كلمة له خلال الحفل، أكد القيادي في حركة حماس خليل الحية، أن الحركة ماضية في إعداد الأجيال رغم الصعاب والعقبات التي تواجهها المقاومة، من حصار وتضييق إقليمي ودولي.
وشدد الحية على أن رسالة "القسام" من خلال مخيمات "طلائع التحرير" واضحةً باستمرار المقاومة حتى التحرير الكامل لتراب فلسطين.
ودعا إلى توجيه كافة البنادق والجهود نحو العدو، وأن تلتحم كل الرايات تحت راية واحدة صوبه، "كي ننجز مهمتنا القاضية بإنهائه".
وأبرق الحية بالتحية إلى عناصر وقادة القسام على إنجاح المخيمات، قائلاً: "إنهم يربوا الجيل الجديد على المقاومة بدلاً من التنسيق الأمني".
وأشاد بالعملية التي نفذها حزب الله اللبناني ضد قوات الاحتلال في مزارع شبعا أمس والتي قتل فيها جنديين وأصيب 5 آخرين.
بدوره، أكد القيادي بالحركة محمود الزهار خلال حفل خان يونس، أن سلاح القسام سيبقى موجهًا صوب "إسرائيل" وعملائها، مبيناً أنه طاهر ولن يوجه إلى صدر عربي مسلم أو مسيحي، وستبقي متمسكة بنهجها.
وأضاف الزهار: "كل البنادق مشرعة والجهود موحدة والرايات تلتحم في راية واحدة، كلنا ضد إسرائيل، كلنا ضد الاحتلال ومع إنهائه إلى الأبد".
وتابع: "القسام مشروع يدافع عن كل الأمة ويحقق أهدافها وكرامتها وليس مشروعًا للاقتتال معها لا يمكن لعاقل أن يوصفنا بالإرهاب".
وثمن الزهار أداء الفتية المشاركين في المخيمات، قائلاً: "هذا الجيل الذي يحمل الراية والبندقية والمتأسي بالقسام سيكون جيل النصر القادم وموعدنا مع سجدة طويلة في باحات الأقصى".
وشارك في الحفل الذي أقيم بملعب اليرموك بغزة قيادات من حماس أبزرها نائب رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، إضافةً إلى عدد من نواب المجلس التشريعي ووزراء سابقون.
وانطلقت مخيمات طلائع التحرير التي تشرف عليها كتائب القسام في 20 يناير/كانون الثاني الجاري، وتستهدف الفئة العمرية 15-21 عاماً، خلال فترة الإجازة الشتوية.
وشملت المخيمات على التدريبات والمهارات العسكرية، والرماية بالذخيرة الحية والمهارات الكشفية والمواعظ بالإضافة إلى دورات في الدفاع المدني وأمن المجاهد والإسعافات الأولية، بينما خصصت الكتائب أكثر 500 مدرب محترف لتدريب الفتية في 18 معسكر تدريب بقطاع غزة.
تصوير/ عطية درويش

