غزة – الرأي:
أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق أن "كتائب القسام" مشهود لها بأسر جنود الاحتلال وإنجازها الكبير في تحرير مئات الأسرى، مبيناً أن في يدها وجعبتها الكثير لتنجزه على طريق تحرير الأسرى.
واعتبر أبو مرزوق في تصريح عبر صفحته على "الفيسبوك" اليوم الأحد، اتهام محكمة الأمور المستعجلة المصرية لـ"كتائب القسام" أنها منظمة إرهابية "انقلاب على التاريخ والحق الفلسطيني، وأخلاق مصر ومبادئها".
واستنكر القرار قائلاً: "لقد سجل التاريخ وقوف مصر إلى جانب حركات التحرر الوطني في العالم العربي وأفريقيا و بفلسطين خاصة".
وأضاف أبو مرزوق: "لقد سجل التاريخ لكتائب القسام وأخواتها من فصائل المقاومة الفلسطينية، صفحات من نور في مقاومتها للاحتلال، فقد أجبرته على الانسحاب من قطاع غزة، وهزيمته في ثلاث معارك، وهكذا سارت الكتائب المظفرة لعدوها قاهرة".
وتابع: "كما سجل التاريخ لكتائب القسام أنها لم تستهدف ببندقيتها أي من أبناء أمتنا ولا شعبنا، وخاصة في حق الشقيقة الكبرى مصر، لا جيشها، ولا رجال أمنها، ولم تتدخل في شئونها الداخلية قط".
وأكد عضو المكتب السياسي أن "القسام" تعاملت برقي وحضارة مع المخابرات المصرية، حين تعاونت معها في ملفات شائكة، وكان النجاح حليفهما دون غدر أو سوء طوية، متسائلاً: " فهل أصبحت اليوم إرهابية؟!".
ولفت إلى أن الدول العربية والإسلامية تقف إلى جوار المقاومة دعماً وتأييداً، قائلاً:" هذا ما كنا نتوقعه من مصر، والتي عانت من إرهاب الكيان الصهيوني، وأية معاناة!، فقد استهدفت (إسرائيل) المدنيين في بحر البقر ومدن القناة، وقتلت الألاف من جنود مصر الشهداء، بما فيهم المئات من الأسرى في سيناء".
واختتم: "وقد سجل التاريخ لكتائب القسام أن حملات إعلامية كبيرة وظالمة من الإعلام والأقلام تتناولها خدمة للعدو، وبقيت على وجهتها، ولم تحد عنها، وبقيت في مواجهته ، دون ردات فعل على الحسابات السياسية الخاطئة للغير، معتقدةً ومتيقنة أن معركتها معركة فلسطين وتحريرها".

