الخليل – الرأي
أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين بالرصاص المعدني والاختناق خلال موجهات اندلعت وسط الخليل عقب قمع قوات الاحتلال لمسيرة خرجت تنديداً بزيارة الرئيس الإسرائيلي "روبي ريفلن" للمدينة.
وذكرت مصادر محلية أنّ العشرات من النشطاء والأهالي تجمعوا على مدخل شارع الشهداء في جبل جهور وحارة الرجبي بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة ورددوا هتافات منددة بالزيارة المذكورة.
وبينت أن جنود الاحتلال أخذوا يطلقون الرصاص المعدني وقنابل الغاز بشكل كثير باتجاه المتظاهرين بهدف تفريقهم.
من جهته، أكد رئيس اللجنة التنسيقية لمقاومة الجدار والاستيطان منذ عميرة أن تلك الزيارة تندرج في إطار جهود الاحتلال لتهويد المدينة، في ظل تعرض أهلها لشتى أنواع التعذيب والتهديد من قبل جنوده ومستوطنيه.
بدوره، قال القائم بأعمال هيئة مقاومة الجدار والاستيطان جميل البرغوثي: "إن الزيارة تعد إمعاناً باستمرار المشاريع الاستيطانية والتهويدية بالمدينة خاصة أنها تأتي في الذكرى الحادية والعشرين على مذبحة الحرم الإبراهيمي".
ونوه إلى أن تلك الزيارة تحمل أبعاداً سياسية خطيرة، وتكشف عن نوايا الاحتلال الخبيثة القائمة على التهجير القسري لسكان المدينة.

