وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مقالات

هل تتصالح المملكة مع الإخوان؟

12 آيار / فبراير 2015 10:30

( ليس لنا مشكلة مع الإخوان المسلمين، مشكلتنا مع فئة قليلة، هذه الفئة تقول إن في رقبتها بيعة للمرشد)، بهذه العبارة لخص سعود الفيصل مشكلة بلاده مع الإخوان المسلمين، بحسب ما نقلته الصحفية سمر المقرن ، في صحيفة الجزيرة السعودية. 


إننا إذا تأملنا بعمق هذه العبارة نجد فيها نعطافا سعوديا تجاه مراجعة المملكة لملف الإخوان المسلمين، في عهد الملك سليمان بن عبد العزيز، فما يحدده الأمير سعود الفيصل لا يبرر بشكل كاف وضع الإخوان المسلمين على قائمة الإرهاب السعودية.

إن عبارة سعود الفيصل تبرئ الإخوان من أية أعمال جنائية، أو إرهابية ضد المملكة، وهذه تبرئة واقعية، وهي في غاية الأهمية. إن تهمة الإرهاب لا تلصق بالأفراد أو بالجماعات إلا بعد أعمال جنائية إجرامية واضحة لا تقبل تأويلا غير الإرهاب، أو التآمر على الدولة واستقرارها. 
سعود الفيصل يتحدث عن مشلة بسيطة، ونقطة خلاف يسيرة ، مع فئة قليلة من الإخوان ، هذا من ناحية، ويحاصرها في قضية فكرية يسيرة من ناحية ثانية. 
أما الفئة القليلة فأحسبه يشير إلى أبناء تنظيم الإخوان ممن يحملون الجنسية السعودية، ومن ثمة فهو ليس معنيا بأعضاء التنظيم من المصريين أو السوريين أو غيرهم. وأما أنها فكرية فلأنها تتعلق بالبيعة. وربما يرى سعود الفيصل أنه لا تجوز بيعتان في بلد واحد من فرد واحد، بيعة للملك السعودي خادم الحرمين الشريفين، وبيعة أخرى من نفس الشخص للمرشد العام وهو مصري الجنسية؟!

هذه المشكلة يسيرة، وتحتاج إلي تحرير فكري، فالبيعة في حركة الإخوان بيعة (تنظيمية)، تماثل تقريبا العضوية في الأحزاب، وهذه البيعة ترتب حقوقا تنظيمية للأفراد، وواجبات تنظيمية عليهم إزاء التنظيم، وهي ليست البيعة (العامة بيعة الإسلام ) كبيعة الأفراد للخليفة، أو الملك، أو صاحب السلطان، والتي تناولتها الأحاديث النبوية بالبيان ،والتي يمنع الشارع الفرد من خلع بيعته للخليفة إلا بحقها.


(بيعة الإسلام، ليست بيعة التنظيم) ، وإذا ترك فرد بيعة التنظيم لسبب من الأسباب، يبقى مسلما له كل حقوق المسلمين، ولكنه لا يتمتع بالحقوق التي تخص أفراد التنظيم، تماما كما أن من ليس عضوا في حزب ما لا يتمتع بحقوق من في الحزب. وعليه فهذا الذي ترك بيعة التنظيم ، ليس مفارقا للجماعة، لأن الإخوان هم من جماعة المسلمين، وليسو جماعة المسلمين.


ولا أظن أنه ثمة خفاء في هذه المعاني عن سعود الفيصل، لما يتمتع به من خبرة وذكاء. ومع ذلك فيجدر بقادة الإخوان بيان مفهومهم للبيعة التنظيمية، ومراسلة قادة المملكة لتجلية الأمر جيدا، ومن ثمة تطوير الموقف السعودي نحو المصالحة، لأن كلامات سعود الفيصل تفرش طريقا واسعا للمصالحة، من خلال تحديد المشكلة الفكرية، وإخراجها من دائرة الجناية والأرهاب، ومن خلال التقليل منها، وحصرها في فئة قليلة من الأفراد. 
ثمة مؤشرات أخرى تحدثت فيها وسائل الإعلام عن وجود فرص حقيقية للمصالحة بين الإخوان والقيادة السعودية الجديدة، وهذا أمر جيد للطرفين، وللمنطقة، وللمسلمين أينما كانوا، وعلى قيادة الإخوان الاقتراب خطوة من القيادة السعودية، لبناء سياسة مسئولة تردم الجفوة، وتمحو القطيعة، وتؤسس للتعاون، وتستعيد الثقة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟