أخبار » الأخبار الفلسطينية

مطالبات بوضع "فلسطينيي سوريا" على سلم أولويات صانع القرار الفلسطيني

12 تشرين أول / فبراير 2015 10:32

غزة - الرأى

أكد رئيس لجنة فلسطينيي سورية في لبنان الإعلامي ماهر شاويش على ضرورة أن يكون  ملف فلسطينيي سورية على رأس أولويات أجندة صانع القرار الفلسطيني.

وشدد شاويش ضمن برنامج مسارات على فضائية الأقصى على ضرورة الاهتمام بملف فلسطينيي سورية في كل جغرافيا وصلوا اليها  موضحا تعدد هذه الجغرافيات الأمر الذي يحتم على صانع القرار الفلسطيني  ان يضع هذا الملف على رأس سلم الأولويات في الأجندة الفلسطينية و عدم التقليل من أهمية ملفات أخرى كتهويد القدس والاستيطان وجدار الفصل والأسرى وحصار غزة الظالم .

 ولفت شاويش إلى ما يعانيه فلسطيني سورية حيث القتل والجرحى والمعتقلين داخل مخيمات وتجمعات الفلسطينيين في سورية من درعا جنوبا حتى النيرب شمالا.

وتطرق شاويش الى  أهم التحديات والمعوقات التي يواجهها اللاجئ الفلسطيني السوري في لبنان والتى من ضمنها  الوضع القانوني المتمثل بعدم السماح بدخوله الى لبنان من سورية وعدم تجديد الإقامة لمن هو موجود الآن على الأراضي اللبنانية حيث لايزال يعامل هذا اللاجئ كسائح وجل من هم في لبنان ستنتهي إقامتهم في نهاية آذار مارس القادم وعن الوضع الاغاثي

وأكد شاويش إلى ان هناك احتياج رباعي متمثل بالايواء والغذاء والكساء والدواء في ظل غلاء معيشي كبير ومستوى دخل معدوم.

وحذر شاويش الى خطورة إنعكاس تدني الخدمات الصحية والتعليمية وارتفاع رسوم الاستشفاء والمدارس على صحة ومستقبل اللاجئين.

واكد رئيس اللجنة إلى ضرورة عدم التعاطي مع فلسطينيي سورية من البوابة الأمنية البحتة والتلويح لهم دائما بفزاعة التوطين لأن اللاجئ الفلسطيني مشروعه مشروع عودة وتحرير حيثما حل وارتحل وأن أي جغرافيا يصل إليها الفلسطيني هي ليست سوى محطة على طريق العودة إلى بيته وقريته التي أخرج منها على حسب تعبيره 

وحمل شاويش الأونروا المسؤولية عنهم  مشيرا الى القرارات الجائرة التي اتخذتها بحقهم من خلال وقف المساعدة الشهرية لأكثر من ألف ومئة عائلة والتلويح بقطعها عن البقية بحجة نقص التمويل ؟!

كما استنكر ماهر شاويش رئيس لجنة فلسطينيي سورية في لبنان التقصير الكبير من قبل منظمة التحرير الفلسطينية وكافة دوائرها في هذا الملف موضحا ان من يدعي وحدانية وشرعية تمثيل الفلسطيني عليه أن يقف أمام مثل هكذا استحقاقات في المغنم والمغرم وفي الكسب والخسارة. 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟