شمال القطاع – الرأي – حسن النجار
أكد أصحاب البيوت المدمرة أن قطاع غزة يتعرض لمؤامرة دولية تتمثل بتشديد الحصار وتأخير عملية الإعمار، منددين بتجاهل وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" والسلطة الفلسطينية وحكومة التوافق لمعاناتهم.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية، صباح الثلاثاء، على وفاة الطفل عز الدين الكفارنة نتيجة حريق اندلع داخل مدرسة الشوا التي تأوي نازحين شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
ونددوا هؤلاء بقرار الأونروا وقف مساعداتها المالية، وبدل الإيجار، في ظل الظروف الصعبة التي يعانوا منها.
ودعا رئيس بلدية بيت حانون محمد الكفارنة في كلمة له، الأونروا والسلطة والحكومة بتحمل مسئولياتهم تجاه الوضع الكارثي بقطاع غزة، والإسراع بإعمار ما دمره الاحتلال.
وطالب الكفارنة جميع الأطراف بعدم التحجج بالانقسام السياسي لتأخير عملية الإعمار، مشيرًا إلى أن الإعمار ملف إنساني ليس له علاقة بالخلافات الداخلية.
وقال إن الحريق التي شبّ بمدرسة الشوا دليل واضح على أن هذه المراكز لا تصلح لإيواءهم المتضررين من العدوان.
وأضاف: "يجب أن يفك الحصار وتنتهي معاناة آلاف المتضررين، وأن تفتح معابر قطاع غزة كافة، فإما حياة كريمة أو شهادة في سبيل الله".
ووجه الكفارنة، رسائل للدول المانحة التي اجتمعت في مؤتمر إعادة الأعمار في القاهرة، أن القطاع لا يزال يقبع تحت الحصار، فلا كهرباء ولا مواد للبناء، والوضع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

