رام الله – الرأي:
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية إن الأسرى في السجون "الإسرائيلية" سيشرعون بخطوات احتجاجية بداية من العاشر من شهر مارس/آذار المقبل.
وأوضحت الهيئة، في بيان لها اليوم الأحد نقلا عن الأسرى، أن الأسرى في كافة السجون سيبدأون العاشر من مارس المقبل خطوات "قد تصل إلى الإضراب عن الطعام"، تحت عنوان "تحسين شروط الحياة الإنسانية والمعيشية للأسرى، ووقف الإجراءات التعسفية والقمعية بحقهم".
وأضافت الهيئة أن الأسرى يطالبون بوقف العزل الانفرادي، وقف الاعتقال الإداري، تحسين العلاج الطبي، وقف العقوبات الجماعية والفردية، وقف سياسة التفتيش والمداهمات والتنقلات.
وقال الأسرى "إنهم أعطوا مصلحة السجون فرصة لإعادة النظر في إجراءاتها التعسفية بحقهم، وفي حال لم يتم الاستجابة لها، فأنهم سيشرعون في خطوات واسعة، بعد أن وصل الوضع إلى حد لا يحتمل"، وفق البيان.
ودعا الأسرى المؤسسات وكافة القوى مساندتهم والوقوف إلى جانبهم أمام تردي الأوضاع التي يعيشونها، وما أسموه 'استهتار مصلحة السجون بحقوقهم الأساسية".
وتعتقل "إسرائيل" في سجونها نحو 7 آلاف أسير فلسطيني، بحسب إحصائيات رسمية، يعانون من أوضاع معيشية صعبة، وإهمال طبي متعمد، بحسب مسؤولين فلسطينيين.
والاعتقال الإداري، هو قرار توقيف بدون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم تجديده بشكل متواصل لبعض الأسرى، وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات "سرية أمنية" بحق المعتقل الذي تعاقبه بالسجن الإداري.

