غزة - الرأي
أبدت وكالات أممية ومنظمات دولية غير حكومية عاملة في قطاع غزة، قلقها إزاء ما وصفته بأنه "تقدم محدود" في عملية إعادة الإعمار ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع.
وقالت 30 وكالة إغاثة دولية في بيان مشترك صدر عنها اليوم الخميس: "بينما يستمر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، فإن العملية السياسية إلى جانب الاقتصاد، مصابان بالشلل، في حين تدهورت الظروف المعيشية في القطاع، وإصلاح وإعادة بناء عشرات آلاف البيوت والمستشفيات والمدارس التي لحقت بها أضرار أو دُمرت في القتال بطيئاً على نحو يرثى له"، وفق البيان.
وشدّدت المنظمات، على ضرورة تكانف الجهود الأممية والدولية لإعادة إعمار قطاع غزة، مضيفةً "لقد كانت الظروف المعيشية في غزة صعبة قبل الجولة الأخيرة من القتال، وكان معظم السكان غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية، حيث ألحق الحصار المفروض منذ أكثر من سبع سنوات ضرراً شديداً بالقدرة على الحصول على الخدمات الأساسية، بما في ذلك الخدمات الصحية والمياه والصرف الصحي، غير أن الوضع تدهور إلى حد كبير منذ تموز (يوليو) الماضي ولا يزال ما يقارب مائة ألف فلسطيني مهجرين هذا الشتاء، يعيشون في ظروف صعبة في المدارس وأماكن إيواء مؤقت"، حسب قولها.
وشددت على أن استمرار عدم دفع مرتبات موظفي القطاع العام وعدم إحراز تقدم في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يزيد من التوترات.
وتعرض قطاع غزة في السابع من تموز (يوليو) الماضي لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة استمرت لمدة 51 يوما، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2311 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير آلاف المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.

