شهد مركز »ميندر« الطبي بهولندا جلسة تصوير غير تقليدية بالأشعة المقطعية، لفحص تمثال بوذي يعود تاريخه للقرن الـ11 أو الـ12، وكانت المفاجأة حينها بعثور الباحثين بداخله على بقايا محنطة لأحد الرهبان البوذيين. وباختلاف مدارس الرهبنة في تلك الأيام، صنف الباحث وخبير البوذية، إريك بروين، وهو قائد الدراسة كذلك، أن المومياء المكتشفة والمسماة »ليوكوان«، كانت تنتمي لمدرسة التأمل الصينية.
قصاصات ورقية
وكما ذكرت صحيفة »ديلي ميل« البريطانية فإن طلب تصوير التمثال البالغ من العمر 1000 عام، جاء من متحف »درنتس«. وبينما كان من المعروف قبل الفحص أن المومياء كانت قابعة داخل التمثال، إلا أنه وحتى ذلك الحين كان الباحثون يجهلون أمر إزالة جميع أجهزة الجسم قبل عملية التحنيط، وهو أمر تم اكتشافه أخيرا فحسب. زد على ذلك أنه قد تمت إماطة اللثام عن لفائف من قصاصات ورقية بكتابة صينية كانت مخبأة مع المومياء داخل التمثال.
وبعد انتهاء الفحص، تم نقل المومياء إلى بودابست، حيث سيتم عرضها لزوار متحف التاريخ الطبيعي المجري حتى شهر مايو من العام الجاري.
وتشير التكهنات الأولية إلى أن المومياء يمكن أن تكون للمعلم الروحي للاما الشهير داشي-دورجو إيتيجيلوف، الذي ولد في عام 1852، والذي اشتهر بوصيته التي طلب فيها بدفنه على الوضع الذي توفي عليه.

