غزة – الرأي
تعتزم لجنة منبثقة عن مؤسسات مجتمعية وأهلية ولجان أحياء مخيم النصيرات وسط قطاع غزة تنظيم مارثون رياضي يحمل اسم "القدس عاصمتي والأقصى مسجدي" في الـ 13 من الشهر الحالي.
ويهدف الماراثون للتأكيد على أحقية المسلمين في الأقصى والمدينة المقدسة في ظل نية إسرائيليين تنفيذ ماراثون في ذات التاريخ داخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة بمشاركة رياضيين عالميين كترويج بأن المدينة عاصمة للإسرائليين.
ومن المقرر أن ينطلق المارثون من ميناء غزة وصولاً لوسط مخيم النصيرات بمسافة تقدر بـ 8 كيلومتر، حيث ستُنصب هناك منصة للاحتفال بالفائزين والذين من المخطط أن يكونوا من فئة الخريجين.
عبد الجليل غراب رئيس جمعية نور المعرفة الخيرية، والمشرف على تنظيم الفعالية ، أشار إلى أن الفكرة جاءت للتأكيد على أن القدس هي عاصمة الفلسطينيين في ظل محاولة تزوير الحقيقة وإظهارها على أنها للإسرائيليين.
وبين غراب في حديثه لـ "الرأي" أن نقطة النهاية ستكون عبارة عن مجسم للمسجد الأقصى وقبة الصخرة، بحيث سيقوم الفائزين الثالثة الأوائل بوضع أعلام فلسطين عليها.
وقال: "كما سيكون المجسم مُحاطاً بأعلام الدول العربية والإسلامية، كدلالة على أنه لو لا الحصار والاحتلال لكانت هناك مشاركة عربية وإسلامية في الفعالية وكتأكيد على أن المسجد الأقصى حق للمسلمين".
وأشار إلى أن اللجنة المشرفة على المارثون أنشأت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك من أجل الترويج للحدث وجلب المشاركين فيه، موضحاً أنهم وجدوا تفاعلاً كبيرة، خاصة من العرب والمسلمين.
ودعا الشباب في قطاع غزة، خاصة الخريجين للمشاركة في الماراثون لإثبات حضورهم ودعمهم لمدينة القدس من ناحية ولفت أنظار العالم بأن هناك شباب يُحبون الحياة ويستحقون الأفضل.
ونوه إلى أن التركيز على مشاركة الخريجين كان بهدف تسليط الضوء على معاناتهم في ظل ارتفاع معدلات البطالة وحاجتهم لمد يد العون والمساعدة من قبل الدول العربية والأحرار في العالم.

