غزة-الرأي
دعت جمعية الأيدي الرحيمة للعمل على إيجاد وزارة أو هيئة رسمية ترعى شئون الجرحى وتلبي احتياجاتهم ، والعمل على توفير كل ما يلزم للجرحى من احتياجات طبية وتأهيلية واجتماعية ، و احتواء الجرحى داخل كافة مؤسسات الوطن وشرائحه، والعمل على اصدار قوانين خاصة بالجرحى تدافع عن قضيتهم وتحمي حقوقهم.
وقالت الجمعية في بيانٍ وصل "الرأي" نسخةٌ عنه، "خدمة الجرحى واجب مقدس على كل من انتمي للوطن، فهم شامة على جبين الأمة ونحن نرفع هذا الشعار أفعالاً لا أقوال تذهب أدراج الرياح أو تتلوها الألسنة في المناسبات والمهرجانات".
وأضاف البيان "إننا في جمعية الأيدي الرحيمة الخيرية ومن باب إيماننا بأن للجرحى احتياجات لا حصر لها, لقد أخذنا على عتقنا أن نقوم على خدمتهم ونراعي شؤنهم وتوفير ما يلزم من احتياجاتهم لنضمن لهم حياة كريمة ووضع حد لمعاناتهم المتزايدة".
وطالبت الجمعية بتوحيد قضية الجرحى وعدم ضياع جهودهم وجهادهم وآلامهم في تقسيمات فصائلية، ونضيع معها حقوق الجرحى, إذ أن قضية الجرحى ثابت من الثوابت الوطنية مثلها كمثل الثوابت الأخرى كقضية اللاجئين والقدس والأسري وتقرير المصير, فالجرحى هم الضلع الثالث من مثلث المقاومة والصمود إلى جانب الشهداء والأسرى وهم عنوان للبذل والعطاء والدفاع والصمود لأجل أن يحي شعبنا وأمتنا بغزة وكرامة .
كما وطالبت بأن يكون الثالث عشر من شهر مارس من كل عام يوماً وطنياً تقديراً لتضحياتهم ومعاناتهم، والعمال على تبني قضية الجرحى من قبل الكل الفلسطيني باعتبارها قضية وطنية لا تخص فصيل دون الأخر والعمل على المساواة بينهم .
وتمر علينا في هذا الشهر ذكرى يوم الجريح الفلسطيني، في الوقت الذي لازال يناضل فيه الجرحى الذين قدموا للوطن أغلى ما يملكون من دماء وأشلاء ، نستذكر في هذا اليوم المجيد نضالاتهم الوطنية سنوات الاحتلال الجاثم على صدور أمتنا إلى يومنا هذا.
تاريخ كتبت حروفه بالدم والمعاناة والصمود، نستذكر في هذا اليوم الجريح الفلسطيني, سواء داخل حدود الوطن أو في مخيمات اللجوء أو الشتات، والذين لا زال الكثير منهم يرقدون على أسرة المشافي والكراسي المتحركة .

