أخبار » الأخبار الفلسطينية

خلال 72 ساعة

استشهاد لاجئ بسوريا وارتفاع ضحايا التعذيب لـ9

15 تشرين أول / مارس 2015 10:36

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

دمشق – الرأي:

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا إن مسنًا من أبناء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، قضى برصاص قناص بالمخيم فى ظل الأحداث المستمرة فى الاراضى السورية.

وذكرت المجموعة في بيان وصل "الرأى" اليوم الأحد، أن المسن عادل أبو حمده قضى برصاص قناص أثناء تواجده على سطح البناء الذي يسكن به في شارع جلال كعوش بالقرب من شارع فلسطين.

وأشارت إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا برصاص قناص منذ بداية الأحداث في سورية بلغ (268) ضحية بحسب الإحصائيات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.

ولفتت المجموعة إلى إرتقاء كل من اللاجئ الفلسطيني "سليمان العبد الله" واللاجئ "نور سعيد''، و اللاجئة الفلسطينية "إسلام عمار أبو راشد" تحت التعذيب في سجون النظام السوري، بعد اعتقال دام لأكثر من عامين.

ونوهت إلى أرتفاع عدد ضحايا التعذيب إلى  9 خلال 72 ساعة، حيث أعلن عن قضاء أحد كوادر حركة فتح في "محمد الخطيب" الملقب أبو إبراهيم بعد اعتقال دام حوالي العام، وطارق موعد"، وعبد اللطيف سعيد" و"محمد خالد أبوعيد" و"إبراهيم محمد عامر" بعد اعتقال دام لأكثر من عامين و"محمود محمد موعد" وجميعهم من أبناء مخيم اليرموك.

وأكدت المجموعة تعرفها على 10 ضحايا من أبناء مخيم اليرموك من خلال صورهم في موقع الصور المسربة لضحايا التعذيب.

وأوضحت أن حسان حسان هو عاشر لاجئ فلسطيني تم التعرف على صورته من خلال موقع الجمعية السورية للمفقودين ومعتقلي الرأي، الذي ينشر آلاف الصور المسربة للضحايا الذين قضوا تحت التعذيب في السجون السورية.

يشار أنه تم الإعلان مسبقاً عن قضاء "حسان" تحت التعذيب، هذا وقد أُعتقل حسان من حاجز سبينة في المنطقة الجنوبية في أواخر عام 2013.

ووفق ما ذكرت المجموعة، فإن الضحايا الذين تم التعرف على صورهم هم: سليمان العبد الله، نور سعيد، اللاجئة الفلسطينية إسلام عمار أبو راشد ، محمد الخطيب، طارق موعد، عبد اللطيف سعيد، محمد خالد أبوعيد، إبراهيم محمد عامر و محمود محمد موعد، وجميعهم من أبناء مخيم اليرموك.

وبينت المجموعة ما يعانيه نحو (20) ألف من سكان مخيم اليرموك جراء انقطاع المياه عنه منذ قرابة 186 يومًا، مشيرة إلى أن الأهالي حاولوا فيها التخفيف من الآثار السلبية لتلك المشكلة من خلال الاعتماد على الأحياء المجاورة في تأمين جزء من المياه الضرورية للاستخدام اليومي، إلا أن انقطاعها عن تلك الأحياء أيضاً أجبر الأهالي إلى اللجوء لمياه الآبار الارتوازية لتأمين بعض حاجاتهم منها.

وأكدت مجموعة العمل سقوط (344) ضحية من النساء الفلسطينيات منذ بداية المواجهات في سورية على امتداد رقعة الجغرافية للأراضي السورية، أي ما يعادل حوالي 14 % من إجمالي الضحايا الذين سقطوا خلال فترة امتداد الصراع الممتدة بين مارس 2011 ولغاية 14 فبراير 2015.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟