وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مقالات

صقور وجرذان بقلم /سمر العرعير

17 آيار / مارس 2015 10:32

اخرج رأسه من نافذة الشباك ، وقال وين السباك ،شاف ناس أشكال وألوان ، بتجرى هان وهان ، هاد بقول يا لطيف، وهاد الله لا يرده الخفيف ، فلان مش عارف وين الدكان ،وشو صار فيها من زمان ، جبلك مجموعة من الجرذان ، والبعوض وكمان دبان ، قال خليها تولع يا إحسان خليها تخرب كمان وكمان .

فاستيقظ عثمان على صوت ضجيج ودخان ، ولك شو صار بالمكان ، مين عمل هالعمله ، الله لا يقيمه هالثعبان ، وين جارتنا أم فهمان؟ يقولوا إنها انتحرت ، ومنهم بقول إنها في زمان كان  ، له له يا رجال ، شو هاد إلى  بصير جنان بجنان .

ردت عليه أم عثمان اليوم كل شي ببان ، اليوم بظهر الحق ، وبروح الطغيان ، ويذوب الثلج ويبان المرج ، ويطق الغربان ، بقولك في شغله جديدة سموها كركعه ، وكل ما تمر بطريق تخاف ليصير فيك  فرقعه ، فيسوء الحال ، وتصير غزة مثل ما كانت فلتان ودبان وجرذان  .

ما قدروا عليها اليهود ، راحوا نبشوا هالعود التلفان ، ليعمل فلتان ويثير في القطاع بعبعه ، وكلام من هان وكلام من هناك  وتموت القضية ، وتضيع الثوابت وسط فلان وعلان   .

يا رجال  القصة مو من اليوم ، القصة من زمان بين جانبين صقور شجعان ، ومجموعة جرذان ، وبقلك هاد الثعبان جمع البعوض والبوم والغربان وثلة من الجرذان ، وحلفوا ليرجعوا القطاع فلتا ن فى فلتان فانتشروا ليعيثوا بالقطاع تخريب وتدمير وتخريب في أساسيات البنيان ، لكن كيف يغيب هالتامر على الصقور حاميه الأوطان ، حطوا للمتكركعين من الأقزام  مصيدة ، ليقع رأس الثعبان وليعرف انو غزة ما نامت ولا عمرها بتنام .

وبحكيلك يا متكركع منك ليه ، التاريخ ما ينسى إلى بتسوية ، وأنت في الحياة إما أن تعيش بطل،  أو تموت ككلب لا يغتفر لذنبه ولا يرتحم .

وستبقى الصقور تحلق عاليه ، وستبقى الجرذان بين الحفر .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟