القدس المحتلة – الرأي:
استولت ما تسمى بجمعية العاد الاستيطانية صباح اليوم الأربعاء، على عقار عائلة المالحي- فرج، وقطعتين أرض في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الاقصى، عن طريق التسريب وتزوير الأوراق.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- سلوان أن قوات الاحتلال برفقة المستوطنين وحراسهم اقتحموا صباح اليوم عقار عائلة المالحي في الحي، وقاموا مباشرة بالاستيلاء على 3 شقق سكنية، وذلك بعد تزوير أوراق العقار من أحد أفراد العائلة، وذلك مكن جمعية العاد من اقتحام المنازل والاستيلاء عليها بحجة ملكيتها.
وقام المستوطنون وحراسهم بإخراح محتويات المنزل وتغيير أقفال الأبواب وإغلاق النوافذ، فيما منعت شرطة الاحتلال الشبان وأهالي الحي من الوصول الى المكان وحصل خلال ذلك مشادات كلامية بين الطرفين، واعتدت قوات الاحتلال على الطفل محمد المالحي 13 عاما بالضرب، كما تم احتجازه في الجيب العسكري واخلي سبيله بعد تدخل بعض الشبان.
وأوضح المركز أن جمعية العاد حاولت عام 2007 الاستيلاء على عقار عائلة المالحي المكون من (4 شقق سكنية وأرض مساحتها 800 متر)، ألا ان العائلة لجأت حينها للمحاكم "الاسرائيلية".
وأضاف المركز أن الجمعية ادعت بأن عائلة المالحي (هي مستأجر غير محمي) والمنزل يعود (لحارس املاك الغائبين) علماً بأن ملكية العقار الاصلية لعائلة العباسي التي تعيش منذ سنوات خارج البلاد.
ولفت إلى أن قرارات صدرت من محكمة الصلح والمركزية، وأكدت ملكية عائلة المالحي للمنزل بعد صراع في المحاكم استمر اكثر من 5 سنوات.
وأوضحت عائلة المالحي للمركز أن مخابرات الاحتلال استدعت مساء أمس الشاب منتصر المالحي 18 عاما ووالدته للتحقيق في شرطة شارع صلاح الدين، ولدى توجهما صباح اليوم تم احتجازهما للتأمين، ولدى اقتحام القوات المنزل تم احتجاز سراج المالحي 12 عاماُ وسماح المالحي، وتم احتجازهما، وأوضحت العائلة أن المستوطنين اقتحم الشقتين الاخرتين ولم يكن أفراد بداخلها.
وفي سياق متصل قام العشرات من المستوطنين المسلحين بحراسة مشددة من قوات الاحتلال بالاستيلاء على أرض تعود لعائلة العباسي في حي وادي حلوة، وتبلغ مساحتها 500 متر، يستخدمها أطفال الحي للعب، وفي هذه الأثناء يقوم مجموعة من المستوطنين ببناء غرفة من الزينكو عليها
كما قام المستوطنون بالاستيلاء على أرض مساحتها 1200 متر، لعائلة شعبان، في حي وادي حلوة، وتقوم جرافة الاحتلال بعملية تنظيف للأرض وتم وضع “كرفان” داخلها.

