بيروت – الرأي:
قال القيادي في حركة حماس عزت الرشق إن حركته ماضية في مشروعها المقاوم بغض النظر عن من الذي سيترأس حكومة الاحتلال.
وأضاف الرشق عبر صفحته على الفيس بوك اليوم الأربعاء، "الانهيار المرتقب لما يسمّى عملية السلام، في ظل فوز نتنياهو، وهو يؤكّد صوابية نهج المقاومة بأشكالها، وعلى رأسها المقاومة المسلحة".
وتساءل: "نتنياهو الذي تعهد بمنع قيام دولة فلسطينية حال انتخابه، فاز، فماذا بقي من المشروع السياسي للسلطة الفلسطينية؟"، مبيناً أن فوزه يدلّ على ميل المجتمع الإسرائيلي نحو التطرف أكثر وأكثر.
وأشار إلى أن الاحتلال في انتخاباته لا يُفرز إلاّ عدواناً وإجراماً، فقياداته دائماً يبنون مستقبلهم السياسي على الإجرام ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
وبين أنه على من كان ينتظر نتائج انتخابات الاحتلال، فقد أظهرت فوز الإرهابي "نتنياهو"، ومن كان ينتظر تحرير أرضه ومقدساته، فليقدّم لهذا الدرب مصالحة ومقاومة.
وتابع "يحتلون أرضنا ويتسابقون في قتلنا، هذه حقيقة قيادات الاحتلال الإسرائيلي، لا فرق بينهم، فهل يستفيد المفاوض الفلسطيني من الدرس؟".
وأظهرت النتائج شبه الرسمية للانتخابات العامة "الإسرائيلية" تقدمًا واضحًا لحزب الليكود، على خلاف ما توقعته استطلاعات الرأي الإسرائيلية، إذ حصد 30 مقعدًا، مقابل 24 لمنافسه اليساري.

