وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مقالات

ترجل البطل ..بقلم /سمر العرعير

22 آيار / مارس 2015 11:20

لقد رحل لقد ارتحل ، ترجل الفارس وارتحل ، صدحت بها أصوات المساجد فجر الاثنين ، لقد استشهد القائد لقد مات على الأثر ، استهدفته طائرات الغدر بينما هو عائد من صلاة الفجر .

ظنوا بموته ستموت الحماس ستندثر ، وما عرفوا بان الغرس تعبت عليه منذ الصغر فأثمر ، عاش احمد ياسين حياة العز والتخلق بأخلاق الإسلام ، بقدوة الرسول بالصديقين فاختصر ، طريق الجهاد بان لا يضيع حق وراء مطالب قلبه منفطر ، مستعر على الدوام منشغل على ضياع وطن .

ملئ قلبه بحب الجهاد والاستشهاد ، فكانت البداية المحموده في التأسيس  لجيش التحرير ، للقدس لفلسطين ،  سجن وعذب فكان على كرسيه المتحرك كملك ذو جبروت ، شغل اليهود بعقله فحتاروا به بنو يهود  ، كيف لقعيد كرسي يشغل دولة ظننا أنها لا تقهر ، فكانت الحكاية عن ياسين ، ابن  حي الصابرين         زرع  في قلبه حب فلسطين ، صبر واحتسب وصبر وتحمل الصعاب ، وكان دوما يتحدى بكلماته بنو يهود ، ويركز على مقولته المتكررة دوما بأننا سنعود ، وسيعود أبناءنا إلى أحضان أمهاتهم من الأسر رغما عنهم .

نفتقدك دوما شيخنا ، فللفراق لوعه لا تطاق ، ولكن هي مسيرة الزمن ، ترتحل عنا وتمضى السنون تلو الأخرى ، والحماس تدكهم  ، وتضربهم ، وتبدع فى تلقين المحتل ، وتذيقه من صنوف الموت الزؤام الآلاف الصور ، ورغم الجراح تخرج الحماس والمقاومة الفلسطينية فتنتصر .

عجزوا عن إذلالها ، كيف لهم ذلك وهى في رعاية رب مقتدر ، حركة روحانيه ، تدافع عن الحق وعن الإسلام وعن راية التوحيد ، فتظفر ، بدعم رباني وشعبي فتكبر وتكبر ، وما زال الزرع يا شيخنا يثمر ، وما زالت عرائس كلماتك تضئ لهم طريق النصر ، في البر والجو والبحر ،

نم قرير العين يا شيخنا ، فاليوم بتنا بطائرات الأبابيل نلتقط الصور ، وبالضفادع البشرية نبحر ، ومن خلف صفوف العدو نقتحم فنأسر .

نم ولتنام كل عين سهرت وتعبت لإنبات جيل القران جيل الرحمن ، الذي لا يخشى في الله لومه لائم ، ويقتحم صفوف العدو وهو صائم قائم ، وبجيبه القران فهو له خير حافظ .

فاليوم يا شيخنا ، اليوم وليس غدا نعد العدة للتحرير الأكبر بإذن الله ، وسيهزم الجمع ويولون الدبر .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟