غزة-الرأي- محمد وهبه
طالب العشرات من أهالي الغرقى الذي أبحروا عبر سفينة تاريخ 9/6 / 2014 ، حكومة التوافق الفلسطينية والرئيس محمود عباس بالكشف عن مصير أبنائهم المهاجرين إلى إيطاليا .
وقال الأسير المحرر فراس أبو طعيمة وهو شقيق للمفقود محمد أبو طعيمة ، وذلك خلال وقفة احتجاجية أقامتها لجنة أهالي المفقودين ، أمام مبنى رئاسة الوزراء بغزة ، اليوم الثلاثاء ، إنه لا يعلم شيئاً عن مصير أخيه ومصير الباقين أهم أحياء أم أموات أم أنهم معتقلين داخل السجون المصرية.
وأضاف فراس أنهم لجئوا للعديد من المؤسسات الدولية والصليب الأحمر ، لكن لم نتلقى أي رد ، أو اهتمام، مطالباً حكومة التوافق بالعمل للكشف عن مصير أهلنا.
ومن جانبها، وجهت والدة الشقيقين المفقودين الجريح أحمد عصفور ، وشقيقه رامز مطالبتها للرئيس أبو مازن ، وحكومة التوافق ، وكل مسؤول فلسطيني له تأثير على أرض الواقع ، بأن يتفقدوا أبنائهم ، ويكشفوا لهم عن مصيرهم ، والبحث عنهم عن طريق الأقمار الصناعية.
وأضافت أن الرئيس أبو مازن وخلال صفحة له على مواقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" ، وعدهم أنه خلال 6 شهور سيكشف لهم عن مصيرهم ، ويحملون وثائق بذلك ، لكنه مضى 7 شهور لغاية الآن ولم يكشف لهم عن شيء.
وفي ذات السياق قالت والدة المفقود مهند لظن وزوجته عايدة لظن ، بأنهم في لجنة أهالي مفقودي سفينة 9/6 سيعتصمون أسبوعياً كل ثلاثاء أمام مجلس الوزراء ، وإن لم يستجيبوا لمطالبهم سيقيمون خيمة اعتصام ويبقون بداخلها ، إلى حين معرفة مصير أبنائهم.
يشار إلى أنه بعد العدوان الأخير على قطاع غزة ، خرج 450 شخص على متن سفينة أبحرت من سواحل الإسكندرية ، متوجهة إلى إيطاليا ، منهم 280 شخص من قطاع غزة ، وذلك طلباً للعلاج والبحث عن فرصة عمل ، لكن أشيع أن السفينة أغرقت ، ولا يعلم أحد عن مصير من كانوا على متنها لغاية الآن .
تصوير/ إبراهيم فرج

