أخبار » عربي ودولي

مجموعة العمل: "1050" ضحية من أبناء مخيم اليرموك

25 آب / مارس 2015 10:08

أرشيف
أرشيف

دمشق- الرأي

كشف فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن عدد الضحايا من أبناء مخيم اليرموك منذ بداية الأحداث في سورية وحتى 23"آذار ــ مارس 2015، وصل إلى "1050" ضحية، بينهم 404 قضوا جراء القصف.

وبينت مجموعة العمل في تقرير لها وصل الرأي نسخه عنه صباح "الأربعاء" أن "172" قضى بسبب الحصار وقلة الرعاية الطبية، و157 بطلق ناري.

فيما قضى "134" برصاص قناص، و"117" تحت التعذيب، في حين سُجل إعدام "19" لاجئاً ميدانياً، و"12" بسبب إختطافهم ومن ثم قتلهم بعد ذلك، بينما قضى "10" ضحايا لأسباب مجهولة لم يتسن لفريق التوثيق في مجموعة العمل التأكد من السبب الحقيقي وراء مقتلهم.

إلى ذلك قضى "9" لاجئين نتيجة تفجير سيارة مفخخة، و"10" تم اغتيالهم داخل المخيم، ولاجئان قضيا نتيجة إنهيار مبنى، بينما قضى لاجئ اثر التدافع أثناء استلام المساعدات الغذائية في ساحة راما أول المخيم، ولاجئ قضى اختناقاً، وآخر حرقاً.

كما تم قتل لاجئ من أبناء اليرموك بالسلاح الأبيض، ولاجئ دهساً أثناء محاولته جلب المياه لعائلته.

وفي إطار الإحصاءات حتى 24 مارس2015 اظهرت المجموعة أنه ما لا يقل عن (27933) لاجئاً فلسطينياً سورياً وصلوا إلى أوروبا خلال الأربع سنوات الأخيرة.

ووصف التقرير معاناة المخيمات الفلسطينية في سوريا حيث يستمر الحصار على مخيم اليرموك لليوم (626) على التوالي، وانقطاع الكهرباء منذ أكثر من (706) يوماً، والماء لـ (196) يوماً على التوالي، فيما بلغ عدد ضحايا الحصار (172) ضحية.

في حين يستمر الجيش السوري بمنع اهالي مخيم الحسينة من العودة إلى منازلهم منذ حوالي (528) يوما على التوالي، كما يمنع اهالي مخيم السبينة من العودة منذ حوالي (497) يوما على التوالي، إضافى إلى نزوح جميع الأهالي عنه منذ حوالي (699) يوم بعد سيطرة مجموعات المعارضة عليه.

بينما يشكو مخيم درعا من انقطاع المياه عنه منذ حوالي (343) يوماً وسط دمار حوالي (70%) من مبانيه.

وكشف التقرير أن(80) ألف لاجئ فلسطيني سوري فروا من سورية إلى خارجها منهم (10،687) لاجئاً في الأردن و(51،300) لاجئاً في لبنان، (6،000) لاجئاً في مصر، وذلك وفق احصائيات وكالة "الأونروا" لغاية فبراير 2015.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟