أخبار » الأخبار الفلسطينية

"الأمل" للأيتام يحتفل بيوم اليتيم العربي في غزة

02 تشرين أول / أبريل 2015 07:14

غزة – الرأي

نظمت جمعية معهد الأمل للأيتام، اليوم الخميس، في مركز رشاد الشوا الثقافي، احتفالاً مركزياً بيوم اليتيم العربي، الذي يُحتَفل به بأول جمعة من شهر نيسان في كل عام، تحت رعاية الرئيس "محمود عباس"، في حضور ممثل الرئيس عبد الله الإفرنجي .

ويأتي هذا الحفل اختتاماً لمشروع "دعم وتطوير أنشطة معهد الأمل للأيتام" بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، الذي تم تنفيذه من قبل معهد الأمل للأيتام بالشراكة مع جمعية زكاة غزة في الفترة الواقعة ما بين مايو 2014 – مارس 2015، بعد العدوان الأخير على قطاع غزة .

واستفاد من هذا المشروع 200 طفل يتيم من عمر 5 سنوات -18 سنة، و100 سيدة من أمهات الأطفال الأيتام، و20 من العاملين والعاملات في مجال رعاية الأيتام، وهدف المشروع الى الارتقاء بوعي وسلوك الأطفال الأيتام، من خلال تنفيذ سلسلة من الأنشطة اللامنهجية التربوية والنفسية والفعاليات الترفيهية من أجل تخفيف ظاهرة الاحتقان التي يعيشها الأطفال الأيتام لنقلهم الى واقع جديد وحياة جماعية أكثر انفتاحاً، بالإضافة لتدريبهم على العديد من الاعمال الفنية والأدبية والرياضية والكشفية .

وقال رئيس مجلس ادارة معهد الأمل للأيتام د. عبد الماجد الخضري، خلال كلمته في الحفل، أن معهد الأمل تم إنشاءه في عام 1949، لرعاية الأيتام الذين شردوا من أراضي الـ48، ومازال معهد الأمل يقدم هذه الرعايات حتى اليوم، حيث قام معهد الأمل بمساعدة الأسر في مدارس الايواء خلال العام 2013 و 2014 أثناء غرق منطقة النفق وخلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

وأضاف، "نحن نقطع على أنفسنا عهداً بأن يكون عام 2015 عاماً التميز للأيتام وانشاء العديد من المشاريع الجديدة التي تخدم الأيتام"، حيث أعلن عن بداية إنشاء عيادة طبية في المعهد، وبداية تأسيس مركز الأمل لخدمة المجتمع .

وفي كلمة لممثل الرئيس محمود عباس "عبد الله الافرنجي"، نقل تحيات الرئيس عباس من خلال الحفل لأبناء الشعب الفلسطيني الصامد وكافة أيتام فلسطين، وأوضح أن دور الأيتام في فلسطين قد شملت نسبة كبيرة من الأيتام وقد استطاعت دور الأيتام رعايتهم وتأمين احتياجاتهم واحتضانهم، حيث يقدر عدد الأيتام في دور الأيتام الفلسطينية ما يقارب 5000 يتيم، والقسم الداخلي من 1500 -2000 يتيم، ويتم تقديم المأوى والرعاية والتعليم، من مرحلة الروضة حتى الدراسة الجامعية مروراً بالدراسة الابتدائية والاعدادية والثانوية، ويقدم لهم الرعاية الكاملة في كافة المجالات .

وأكد "الافرنجي" على دعمهم للأيتام ودور رعايتهم والاهتمام بهم ووضعهم على سلم أولويات القضايا المهمة، وتعليمهم على المهن المختلفة والصناعات اليدوية، لتشغيلهم، وجعلهم يعتمدون على أنفسهم خلال هذه الحياة الصعبة.

وأوضح الناطق الاعلامي باسم المعهد سنان فلفل، أن الهدف من الحفل هو اظهار المهارات التي أتقنها الأبناء الأيتام خلال المشروع، ووجه دعوة لأهل الخير بكفالة الأيتام، ليكونوا قادة للمجتمع وليس عالة عليه، وتعزيز الدعم النفسي والتربوي لهم، لإمدادهم بالثقة بالنفس ومخالطتهم بالمجتمع لكي يشعروا بأنهم جزء أصيل من المجتمع الفلسطيني .

وتخلل هذا الاحتفال معرضاً فنياً لأعمال الأيتام، حيث أوضحت الأستاذة "عواطف السقا" مشرفة المعرض، بأن كل ما في هذا المعرض من انتاج الطلاب الأيتام، وأنه هذه نتائج مشروع دورة تدريبية تستهدف طلاب المعهد من 6 سنوات لغاية 12 سنة .

 وأضافت السقا أن الأيتام بحاجة ماسة من المجتمع لتقدير مهارتهم وتنميتها، وأن الأيتام لديهم الحس الفني والاصرار على العمل والانتاج، وأن على الجميع الوقوف بجانب ايتام فلسطين ودعمهم ليكونوا شيئاً فعالاً في المجتمع .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟