أخبار » الأخبار الفلسطينية

بيوم الصحة العالمي

دعوات تطالب الحكومة بتحمل مسئولياتها تجاه الواقع الصحي بغزة

07 تشرين أول / أبريل 2015 04:01

طفلة مريضة ترقد على سرير بأحد مشافي غزة
طفلة مريضة ترقد على سرير بأحد مشافي غزة

غزة - الرأي

طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بضرورة الإسراع في تحمل مسئولياتهم القانونية والأخلاقية والمساهمة في إنهاء الاحتلال ورفع الحصار الظالم على قطاع غزة.

ودعت الشبكة في بيان صادر عن القطاع الصحي فيها  بمناسبة يوم الصحة العالمي تلك المؤسسات إلى مساعدة الفلسطينيين  لتمكينهم من التمتع بالحق في الغذاء المناسب وضمان سلامة وجودة الأغذية.

وأشارت إلى التداعيات الخطيرة للحصار المشدد الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من ثماني سنوات على قطاع غزة حيث القيود على حركة البضائع ومنها السلع الغذائية، إضافة لعرقلته دخول أجهزة ومواد الفحص الخاصة بالأغذية، ومنعه دخول العديد من مستلزمات الإنتاج الزراعي الخاصة بسلامة وجودة الأغذية.

وأضافت: "هناك تداعيات خطيرة لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على غزة، وتمثلت باستشهاد  أكثر من 2200 مواطنا وإصابة أكثر من احد عشرة ألف مواطن جلهم من الأطفال والنساء واستخدامه للأسلحة المحرمة دولياً، وأثرها السيئ على البيئة والأراضي الزراعية وبالتالي المحاصيل الزراعية وسلامة الغذاء".

وذكرت الشبكة أن تدمير شبكات الصرف الصحي واختلاط مياه الشرب بالمياه الملوثة وصولاً إلى عرقلة عمل الصيادين أثرَ بشكل مباشر على توفر الغذاء الصحي، مما يزيد المشكلة سوءاً انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر مما يتسبب في تلف الكثير من الأغذية وحدوث ما يسمى بالتسمم الغذائي.

كما طالبت الشبكة حكومة التوافق الوطني بضرورة العمل الجدي لتحمل كافة مسؤولياتها تجاه الواقع الصحي الأليم في قطاع غزة بما يسهم في التخفيف من تداعيات العدوان الإسرائيلي والحصار المشدد الذي لازال مفروضاً.

وحذرت من "الآثار السلبية" لاستمرار الانقسام السياسي وعدم تسلم حكومة التوافق الوطني الفلسطينية كامل مهامها في قطاع غزة وتمكينها من ذلك؛ انعكست سلباً على الواقع الصحي برمته وبخاصة توفير الاحتياجات الأساسية ووضع الخطط والآليات المناسبة لتعزيز صمود القطاع الصحي في مواجهة التحديات.

وشددت الشبكة على أن السكان في قطاع غزة يعانون من تداعيات خطيرة؛ حيث ارتفاع نسبة انعدام الأمن الغذائي جراء انتهاك  حقهم في الحصول على الغذاء الكافي في ظل تدني مستويات السلامة والجودة في الأغذية التي يتناولونها وعدم قدرة المرضى على الحصول على العلاجات والتنقل إلى خارج القطاع، مما ينعكس بشكل سلبي على الأوضاع الصحية وبخاصة للأطفال والنساء.

واعتبرت أن الغذاء أحد المقومات الأساسية للحياة و الذي لا يمكن الاستغناء عنه ، فالصحة الجيدة تبدأ بتناول الغذاء المناسب، ومن ثم تعتبر السلامة الغذائية من أولويات الصحة العامة؛ حيث يرتبط الغذاء غير المأمون بوفاة ما يقدر بنحو مليوني شخص سنوياً معظمهم من الأطفال حسب تقرير منظمة الصحة العالمية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟