أم الفحم – الرأي
أجمعت قوى وطنية محلية في مدينة قلنسوة في المثلث الجنوبي، على ضرورة اتخاذ خطوات احتجاجية واسعة النّطاق، لمواجهة أوامر هدم تلقاها عدد من أرباب العائلات في المدينة مؤخّرًا من قبل السلطات الإسرائيلية بزعم عدم الترخيص.
وكانت السلطات الإسرائيلية اخطرت عائلتي أبو حجاج وزبارقة بهدم منازلهم الأسبوع الماضي بذريعة عدم ترخيصها، ما اثار ردود فعل غاضبة ودعوات الى الاحتجاج والصمود في المدينة، تضامنًا مع العائلتين.
ومن المقرر أن تدعو القوى المحلية الى مظاهرات احتجاجية في الطيبة وقلنسوة، والتي سنتظم قبالة مراكز الشرطة، للمطالبة بإلغاء أوامر الهدم.
وبحسب معطيات اللجنة الشعبية في الطيبة، فإن عدد المنازل المهددة بالهدم في المنطقة الواقع بين قلنسوة والطيبة بلغت 72 منزلا.
وأكدت اللجنة الشعبية تأييدها للحراك الفوري ضد قرارات الهدم، ودعت الجماهير الى المشاركة.
وقال رئيس بلدية قلنسوة عبد الباسط سلامة، إن البلد تقف الى جانب الأهالي، وتعمل بشكل جاد على تدارك هدم المنازل، مشيرًا الى على السلطات الإسرائيلية العمل على توسيع الخارطة الهيكلية للمدينة وتوسيع مناطق البناء، بدلا من تشديد الخناق على المواطنين."
وكان أبو محمد زبارقة صاحب احد المنازل المهددة بالهدم، بيّن، أن الأهالي "لم يتركوا بابا الا وطرقوه ابتغاء استصدار تراخيص قانونية للبيوت التي تأوي افراد الاسرى، ولكنهم لم يتلقوا أي إجابة".
وأضاف: "توجهنا الى المحكمة في اعقاب تقويض كل مساعي الحصول على ترخيص، بيد أننا لم نحصل على أي شيء، وبقيت امورنا معلقة".
وأشار إلى أن حالة نفسية صعبة للغاية تحيط بسكان المنازل المعرضة للهدم بزعم عدم الترخيص.
وناشد زبارقة القيادات والجماهير العربية في البلاد الى الوقوف الى جانب أصحاب المنازل المهددة بالهدم "لعل تكاتف الجهود يجهض المخططات العنصرية".

