دمشق –الرأي:
قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، إن 23 فلسطيناً على الأقل قضوا منذ اقتحام تنظيم الدولة "داعش" لمخيم اليرموك.
وقالت المجموعة في بيان لها إن 12 عنصراً من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني قضوا في ريف محافظة السويداء جنوب سورية، خلال مشاركتهم في المعارك الدائرة بين الجيش النظامي من جهة و"تنظيم الدولة" من جهة أخرى، مما رفع حصيلة أفراد جيش التحرير الذين قامت المجموعة بتوثيق مقتلهم منذ بداية الأزمة السورية إلى 132 شخصاً.
وأضاف البيان، أن لاجئاً فلسطينياً يدعى وردان يوسف حجازي من أبناء مخيم العائدين بمحافظة حمص، قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وذلك بعد اعتقاله من منزله يوم 26 شباط (فبراير) الماضي، ممّا يرفع عدد ضحايا التعذيب من الفلسطينيين إلى 381 لاجئاً قضوا في أقبية التحقيق السورية.
وأشارت إلى أنه جرى التعرف على صورة اللاجئ الفلسطيني ليث أبو رجب (28 عاما) والذي قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري بعد اعتقال دام عامين ونصف، وكان يعمل كناشط إغاثي في مدينة حماة.
وشهد مخيم اليرموك يوم أمس اندلاع اشتباكات متقطعة بين كتائب "أكناف بيت المقدس" ومجموعة من شبان المخيم من جهة وعناصر "تنظيم الدولة" من جهة أخرى، حيث تمكنت الكتائب بعد تلك الاشتباكات من اكتساب مواقع جديدة في محيط شارع لوبية، فيما استمر عناصر تنظيم الدولة بالانسحاب إلى حي الحجر الأسود المجاور لمخيم اليرموك، وتسليم بعض نقاط تواجدها إلى تنظيم "جبهة النصرة"، حسب البيان.
وحذّرت "مجموعة العمل"، من تفاقم الأزمات الصحية داخل المخيم وذلك بعد أن نفدت المواد الطبية منه منذ عدة أيام ولم تسطيع أي جهة دولية إدخال أي مساعدات طبية عاجلة إلى المخيم حتى الآن.
كما حذرت من أن المخيم يعيش بوادر أزمة غذائية قاسية وذلك بسبب توقف إدخال أي مساعدات غذائية منذ أكثر من أسبوعين إلى الأهالي المحاصرين، مشيرة إلى أن المخيم كان يعاني أساساً من حصار خانق مفروض عليه منذ أكثر من عامين، راح ضحيته 175 لاجئاً قضوا بسبب الجوع ونقص الرعاية الطبية.
وأكدت "مجموعة العمل" رفض أهالي المخيم والناشطين الإغاثيين داخله، لأي تدخل عسكري لما يشكله ذلك من خطورة على حياة نحو 18 ألف مدنياً متواجدين داخل المخيم المحاصر.

