ملفات خاصة » ملفات خاصة

تصعيد استيطاني خطير في مدينتي اللد والرملة

13 آب / أبريل 2015 10:26

وحدات استيطانية بالضفة المحتلة
وحدات استيطانية بالضفة المحتلة

الناصرة- الرأي

تشهد مدينتي اللد والرملة العريقتين هجوماً شرساً من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي صعّدت من هجومها على الفلسطينيين في المدينتين وقراهما، وتسعى إلى تحويلهما إلى أغلبية يهودية.

وأصدرت بلدية الرملة الإسرائيلية، أوامر بهدم 30 بيتاً عربياً بزعم البناء دون ترخيص، لغرض إخلاء أراض، وإقامة أحياء استيطانية ضخمة عليها, و  تقع المئات من بيوت مدينة اللد تحت خطر الهدم، في حين أن قرية "دهمش" المرتبطة باللد، تشهد مخطط اقتلاع، يتضمن تدمير 70 منزلا، وتشريد المئات من أهالي القرية.

وذكرت عضو البلدية العربية مها النقيب، أن مدينة اللد تتعرض لمخطط شرس بعد أن هناك 400 بيت لعائلات عربية، لا تعترف البلدية بوجودها على الخريطة.

وقالت :"نحن نتحدث عن حيين بأكملهما، "كرم عين النقيب" و"بيارة شنير"، إضافة إلى عدد من البيوت في حي المحطة.

وأشارت النقيب، إلى أن قسماً كبيراً من البيوت، صدرت ضده أوامر هدم منذ سنوات، ولكن تنفيذها يقضي باستصدار أوامر جدية، وهذا خطر قائم بشكل دائم.

كذلك، هناك عشرة بيوت، معرضة للهدم كل لحظة، رغم أن الحديث يجري عن بيوت أقيمت على أراضي أصحابها، بملكية قانونية مثبتة.

وذكرت إحصائيات أخيرة في اللد والرملة أن أكثر من 17 ألف عربي، في كل واحدة من المدينتين، يواجهون مضايقات وسوء عناية في جميع مجالات الحياة، وتبرز هذه القضية في مدينة اللد، أكثر من غيرها.

تمييز عنصري

كما تظهر سياسة التمييز العنصري، وتضييق مجالات الحياة على الفلسطينيين في المدينتين، بسوء الأوضاع الاقتصادية- الاجتماعية، وما ينتج عن آفات اجتماعية جراء ذلك، وخاصة انتشار العنف المجتمعي.

إلى ذلك، أقام أهالي المدينة العرب، مع العائلات المتضررة لجنة شعبية، بمشاركة القوى السياسية الناشطة بين فلسطينيي 48، للتصدي بشكل وحدوي، لهذه الأوامر.

كما تتخوف العائلات من تنفيذ فوري لهذه الأوامر. ومنهم من سارع إلى المحاكم، بهدف استصدار أوامر لتأخير تنفيذها ، بهدف بحث قضيتها من جديد.

اعتصام سلمي

وأقامت اللجنة الشعبية في المدينة خيمة اعتصام في حي الرباط للتصدي لأوامر الهدم، ودعت اللجنة الشعبية الأهالي إلى أوسع مشاركة في خيمة الاعتصام والتواجد فيها بشكل دائم حتى الحصول على الحقوق والغاء قرارات الهدم الصادرة بحق البيوت العربية في المدينة.

وقال أعضاء البلدية العرب الثلاثة، إنهم عقدوا جلسة مع رئيس البلدية، في محاولة لثنيه عن المشروع، إلا أن الجلسة لم تثمر شيئا.

وقد أبدى رئيس رغبته في العمل وفقا لخطة خماسية لبناء أحياء استيطانية، تضم 5 آلاف وحدة سكنيّة في غضون السنوات الثلاث المقبلة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟