غزة – الرأي
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ 6500 أسيرًا بينهم 24 أسيرة، و230 طفلا لا تتجاوز أعمارهم الـ18 عامًا، و13 نائبًا من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني.
وقال الناطق باسم المركز رياض الأشقر في تقرير وصل "الرأي" بمناسبة يوم الأسير الذي يصادف غدًا الجمعة، أن عدد شهداء الحركة الأسيرة بلغ 206 شهيدا.
وجاء في التقرير أن حالات الاعتقال التي مرت على الشعب الفلسطيني منذ بدء الاحتلال عام 1967 بلغت ما يزيد عن (850) ألف حالة، وطالت كافة شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني، بينهم عشرات الآلاف من الأطفال، والنساء، اضافة إلى نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، والمرضى والصحفيين، والأكاديميين، وكبار السن، والمعاقين.
وذكر التقرير أن قوات الاحتلال تعتقل (6500) أسير فلسطيني من بينهم: 24 أسيرة، و230 طفلا تتجاوز أعمارهم الـ18 عامًا، و13 نائب من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني.
وبين أن 1200 أسير منهم مرضى يعانون من أمراض مختلفة وعدد منهم يعانى من أمراض خطيرة كالسرطان والفشل الكلوي، و 21 أسير يعانون من إعاقات داخل السجون، و480 أسيراً صدر بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة، و 480 اسري معتقلين بشكل إداري بدون تهمة أو محاكمة، و30 أسير معتقلين منذ ما قبل عام 1994 اقلهم أمضى 20 عاماً فئ السجون، و هناك 65 أسير من الذين تحرروا في صفقة وفاء الأحرار أعاد الاحتلال اعتقالهم مرة أخرى.
ويعتبر الأسير "كريم يونس" من أراضي الـ48 عميد الأسرى الفلسطينيين وأقدمهم، حيث انه معتقل منذ 33 عام.
وقدم الأشقر شرحا مفصلا لما يتعرض له الأسرى داخل السجون حيث التفنن في أشكال التنكيل والتعذيب والتضييق بحقهم ، حيث الحرمان من الزيارة وسياسة الإهمال الطبي المتعمد وما نتج عنه من استشهاد قرابة
(53) أسيرا، كان آخرهم الأسير "رائد الجعبرى" كذلك أدى إلى وفاة العشرات من المحررين الذين أصيبوا بالأمراض الخطيرة داخل السجون، واستهدوا بعد إطلاق سراحهم بأيام أو أسابيع وكان آخرهم الشهيد "جعفر إبراهيم عوض" 22 عام من الخليل.
وبين التقرير ما يعانيه الأسرى من عمليات اقتحام متكررة لغرفهم والاعتداء عليهم الى جانب سياسية العزل الانفرادي فى زنازين ضيقة تفتقر لكل مقومات الحياة إلى جانب سوء الطعام وقلته الذي تقدمه إدارة السجون لهم وانعدام وسائل التدفئة في السجون وقله الملابس والأغطية الشتوية .
كما يعاني الأسرى فى الاعتقال من استخدام وسائل التعذيب المحرمة دولياً بحقهم، بما فيهم استخدام التعذيب بالكهرباء والتنقلات الكثيرة بين السجون عبر سيارة البوسطة الحديدة التي يسميها الأسرى "الزنزانة المتحركة" بهدف عدم الاستقرار والتضييق عليهم .
وقال التقرير: "ورغم هذه الظروف القاسية والصعبة لم يستلم أسرانا الأبطال لسياسات الاحتلال، بل قاوموا ودافعوا عن أنفسهم وخاضوا العشرات من المواجهات والإضرابات عن الطعام ضد إدارة السجون من اجل تحصيل حقوقهم، واستطاعوا بفضل إرادتهم وأمعائهم الخاوية إجبار الاحتلال في الكثير من المرات على توفير العديد من المستلزمات الحياتية الأساسية التي نصت عليها كافة القوانين والمواثيق الإنسانية".
وأضاف: "سقط خلال تلك المعارك في الاحتلال خلف القضبان العديد من الشهداء بعضهم قضى بإطلاق النار عليه بشكل مباشر كما حدث مع الشهيد محمد الأشقر من طولكم في سجن النقب، ومنهم من سقط نتيجة الإضراب كالأسير عبد القادر ابو الفحم".
وقد ارتقى في سجون الاحتلال (206) من الشهداء نتيجة التعذيب أو القتل العمد بعد الاعتقال آو الإهمال الطبي المتعمد للمرضى، الذين يقبع بعضهم في مستشفى الرملة منذ سنوات ولم يطرأ أي تحسن على وضعه الصحي، حيث لا يقدم لهم سوى المسكنات فقط .
وطالب التقرير الكل الفلسطيني العمل على نصرتهم ومساندتهم والعمل لوقف الانتهاكات الخطيرة بحقهم، والسعي بكل الوسائل المشروعة لضمان تحقيق حريتهم وعودتهم إلى بيوتهم وعائلاتهم معززين مكرمين، كما حدث في صفقة وفاء الأحرار.

