غزة- الرأي- ميسرة شعبان
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن أعداد الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال وصل إلى 23 صحفياً وإعلامياً بعد اعتقال الصحفي أمين عبد العزيز أبو وردة (48عاما) مدير مكتب أصداء للصحافة والإعلام بعد اقتحام منزله في نابلس بالضفة الغربية أمس الأربعاء.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أفرج عن أبو وردة ( 47 عاما ) في العاشر من تشرين أول/أكتوبر عام 2012 بعد اعتقال إداري استمر (10) شهور.
وأوضح الناطق الاعلامى للمركز الباحث رياض الاشقر في حديثه لوكالة "الرأي" بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 نيسان/أبريل، أن سلطات الاحتلال تتعمد استهداف الحقيقة، وتغييب العاملين على كشف جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، فى محاولة للتغطية على هذه الجرائم، لذلك فهي تستهدف الصحفيين بشكل ممنهج ومقصود وليس عشوائياً.
وأشار إلى أن الصحفيين يتعرضون بشكل دائم للاعتقالات والاستدعاءات الاعتداءات خلال تغطيتهم للأحداث في الأراضي الفلسطينية.
وبين الأشقر أن الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال أقدمهم الصحفي "محمود موسى عيسى"، من القدس، وكان مدير التحرير فى صحيفة صوت الحق والحرية، ومعتقل منذ عام 1993م، ومحكوم بالسجن المؤبد، و الصحفي "أحمد الصيفي"، من رام الله، طالب في كلية الإعلام في جامعة بيرزيت، ويقضي حكما بالسجن لمدة "19 عاماً" ومعتقل منذ 19/8/2009. والصحفي " صلاح عواد "، من نابلس، ومحكوم بالسجن لمدة 7 سنوات وهو معتقل منذ شهر نيسان 2011، والصحفي" عنان سمير عجاوي " من جنين، اعتقل على معبر الكرامة بتاريخ 16/1/2013،
كما لا يزال في سجون الاحتلال الاعلامى " مراد محمد أبو البهاء" من رام الله يعمل إعلامي في مكتب نواب المجلس التشريعي في رام الله15 معتقل بتاريخ/6/2012، والناشط الصحفي "ثامر سباعنة "، من جنين، صحفي وكاتب، معتقل منذ تاريخ 6/3/2013، الصحفي والكاتب "وليد خالد" من سلفيت، وكان يعمل قبل اعتقاله مدير لمكتب صحيفة فلسطي والمعتقل منذ آذار 2013.
والصحفي "عمار زهير أسعد" وهو طالب في كلية الإعلام في الكلية العصرية من نابلس، واحد الناشطين في مؤسسة إعلاميون بلا حدود" والمعتقل منذ تاريخ 17/12/2013.
والصحفي "همام عتيلي" من طولكرم، اعتقل فى 12/8/2014 أثناء عودته عبر جسر الكرامة قادما من الأردن، وهو طالب بقسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة النجاح.
وأضاف أيضاً أن الاحتلال يعتقل الصحفي والاعلامى "عزيز كايد" من رام الله، ويعمل مدير مكتب فضائية الأقصى في الضفة الغربية بتاريخ 17/6/2014 وجرى تحويله للاعتقال الإداري مرتين آخرهما في 30 أكتوبر الماضي، والصحفي" نضال أبو عكر" ويعمل مذيع في إذاعة صوت الوحدة في مدينة بيت لحم، وهو معتقل إداري والمعتقل منذ 28-6-2014.
ولم يستثن الاحتلال اعتقال الصحافيات حيث اعتقل الطالبة في قسم الصحافة والإعلام في الكلية العصرية "بشرى الطويل" من مدينة رام الله والمعتقلة منذ 4/7/2014 وأعادها الاحتلال إلى حكمها السابق قبل الإفراج عنها في صفقة تبادل الأسرى عام 2011.
، والأسير الصحفي "أحمد فتحي الخطيب" من طولكرم، ويعمل مصوّر صحفي لفضائية الأقصى، والمعتقل منذ حزيران 2014 وجرى تمديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة آخرها في 15 فبراير 2015.والصحافي والناشط السياسي "قتيبة صالح قاسم" من الخليل، وهو يعمل مراسل لموقع أصداء برس الإعلامي، اعتقل بتاريخ 10/12/2014،
ومع بداية العام الحالي اعتقل الاحتلال الصحفي "علاء الطيطى" مراسل فضائية الأقصى في الخليل بتاريخ 21-1-2015 وخضع للمحاكمة بتهمة العمل في جهة محظورة، والصحفي "عامر توفيق ابو هليل" من بيت لحم الطالب في كلية الإعلام بجامعة القدس بتاريخ 25-1-2015، وهو طالب إعلام بجامعة القدس.
والصحفي الطالب في كلية الاعلام بجامعة القدس "محمد عطا" من مخيم الجلزون، اعتقل وهو في طريقه إلى الجامعة بعد توقيفه على حاجز " جبع" بتاريخ 27/1/2015 .
والكاتب الصحفي" عبد الرازق ياسين فراج" رام الله، وهو معتقل ادارى تم التجديد له 4 شهور، و الصحفي " شادي شاور" الإعلامي في راديو الخليل، والصحفي" إسلام سالم" وهو مراسل شبكة بيت لحم الإخبارية في ببيت لحم بتاريخ 16/3/2015، والصحفي "إسلام الفقهاء" من رام الله بعد اقتحام منزله 19/3/2015 .
وفي شهر مارس الماضي اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي علي العويوي مقدم برنامج السابعة مساءً في إذاعة الرابعة بمدينة الخليل الذي اعتقل من منزله بتاريخ 29-3-2015. وكان آخرها فجر أمس، اعتقلت قوات الاحتلال مدير موقع أصداء الإخباري الصحفي أمين أبو وردة من مدينة نابلس بتاريخ 15-4-2015.
وطالب الأشقر كافة المؤسسات الإعلامية الدولية والاتحادات الصحفية التدخل العاجل لحماية حرية الكلمة، والإفراج عن الصحفيين الفلسطينيين وخاصة من هم تحت الاعتقال الإداري دون تهمة.

