رام الله – الرأي:
قال رئيس السلطة محمود عباس إن إطلاق سراح الستة آلاف أسيرةٍ وأسير وتبييض السجون، سيكون المقدمة لأي اتفاقٍ يمكن أن نصل إليه مع الجانب "الإسرائيلي"، مؤكداً أن قضية الأسرى على رأس الأولويات.
وطالب في تصريحات تلفزيونية مساء أمس الخميس، الحكومات والمؤسسات الدولية بأن تتحمل مسؤولياتها تجاه قضية أسرانا بتوفير الحماية القانونية والإنسانية لهم.
وأكد في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، أن انتهاكات الاحتلال لحقوق الأسرى معروفةٌ ومسجلةٌ وموثقةٌ لدى منظمات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، وستكون هذه القضية بلا شك إحدى القضايا التي سترفع أمام محكمة الجنايات الدولية.
وأضاف: "آن الأوان لأصحاب القرار في إسرائيل إدراك أن السجون والمعتقلات والاستيطان ومصادرة الأراضي واحتجاز أموالنا من عائدات الضرائب، لن تقود إلا إلى مزيدٍ من التطرف".
وتابع "إن يدنا لا زالت ممدودةً للسلام، السلام بين جيرانٍ لا يملي فيه طرف على الطرف الآخر، ولا ينتقص من سيادته وحقوقه، فبهذا وبهذا فقط يتحقق الأمن والسلام والاستقرار".
وتحدث عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك، مؤكداً السعي بكل الوسائل ومع مختلف الأطراف لتخفيف حجم معاناتهم.

