استنكرت وزارة الأسرى والمحررين تأجيل الاحتلال الإفراج عن النائب المختطف (جمال حويل)39 عاماً من جنين ، بعد قضاء فترة محكوميته البالغة 7 سنوات ونصف قضاها متنقلاً بين السجون ، حيث كان قد اعتقل في 11من نيسان 2002 .
وقال رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة بان النائب "حويل " أمضى فترة محكوميته، وكان من المفترض أن يطلق سراحه أول أمس السبت ، إلا أن إطلاق سراحه تأجل ليوم واحد ،نظراً لعطلة يوم السبت لدى الاحتلال ،إلا انه في اليوم التالي رفضت النيابة العسكرية الإفراج عنه بأوامر من المخابرات الإسرائيلية ،وأجلت إطلاق سراحه إلى تاريخ غير معروف دون إبداء الأسباب .
وأوضح الأشقر أن النائب حويل ترشح للانتخابات التشريعية عن قائمة حركة فتح التي جرت في عام 2006 ، وهو داخل السجن ، وانتخب كعضو مجلس تشريعي عن مدينة جنين .
وكانت محكمة الاستئناف الإسرائيلية قد اعترضت على طلب من النيابة العسكرية لتمديد اختطاف رئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك ،واكتفت بالمدة التي أمضاها وهى 3 سنوات ، ورغم انتهاء المدة الا ان الاحتلال لم يطلق سراحه لحتى الآن .
من جهة أخرى بين الأشقر بان الاحتلال لا يزال يختطف في سجونه (40) نائباً ووزيراً سابقاً ،بشكل يخالف القانون الدولي ، الذي يمنحهم حصانة ضد الاختطاف أو الاعتداء ، ويفرض علي معظمهم قضاء فترات اعتقال مختلفة تتراوح ما بين 30 شهراً و50شهراً ، وهناك ستة منهم يخضعون للاعتقال الادارى لمدة 6 شهور وهم النائب (عبد الجابر مصطفى فقهاء) من رام الله ، والنائب (نزار عبد العزيز رمضان ) من الخليل ، والنائب (عزام نعمان سلهب) من الخليل ، والنائب (أيمن دراغمه) من رام الله ، ونائب رئيس الوزراء السابق (ناصر الدين الشاعر ) من رام الله ،وجميعهم اختطفوا في أواخر مارس من العام الحالي بعد أن تعثرت صفقة التبادل مقابل الجندي شاليط ، بالإضافة إلى وزير الأسرى السابق (وصفي قبها) من جنين والذي جدد له للمرة الخامسة على التوالي ومعتقل منذ ثلاثة أعوام.
ومن بين النواب المختطفين من هم محكومين بأحكام عالية كالنائب (مروان البرغوتى) الذي يقضى حكماً بالسجن5 مؤبدات ،والنائب (احمد سعدات) الذي يقضى حكماً بالسجن لمدة 30 عام، والنائب (محمد جمال النتشه) محكوم 8 سنوات ونصف ،وهناك خمسة من النواب ما زالوا موقوفين إلى الآن .
وناشدت الوزارة البرلمانات العربية ان يكون لها موقف من ممارسات الاحتلال ضد النواب والوزراء ، والتدخل للضغط على الاحتلال للإفراج عنهم دون قيد او شرط .

