غزة-الرأي
كشف وكيل وزارة الإعلام إيهاب الغصين كواليس زيارة وزراء حكومة التوافق الأخيرة لقطاع غزة، موضحاً أنّ الزيارة لم تكن لغزة ولا لإعمارها، بل كانت فقط لتسجيل أسماء "المستنكفين".
وبيّن الغصين في تصريحات صحفية مساء الثلاثاء، أنّ الهدف من حصر الموظفين "المستنكفين" –كما أوضحه أمين عام مجلس الوزراء علي أبو دياك أمام الفصائل الفلسطينية- للتعرف على الشواغر التي سيكتشفها الوزراء أثر وفاة أو تقاعد أو هجرة أو عدم رغبة بالعودة للعمل، وستكون الخطوة الأولى تعيين عدد من موظفي غزة الحاليين على الشواغر، والخطوة الثانية هي إيجاد حل لباقي موظفي غزة دون معرفة آلية هذه الخطوة حتى الآن.
ولفت الغصين إلى أنّ "حماس" رحبت بقدوم الوزراء قبل حضورهم، وأكدت رفضها لما قامت به الحكومة من نقض للتفاهمات التي تمت خلال الزيارة السابقة مع نائب رئيس الحكومة زياد أبو عمرو بخصوص الموظفين والمعابر، وشددت على ضرورة تنفيذ الحكومة لتلك التفاهمات لضمان نجاح الزيارة الجديدة.
ونفى كل ما قيل في الإعلام بخصوص تقييد ومنع الوزراء، مؤكداً أنه تم التأكيد لهم أنّ لهم مطلق الحرية للتوجه لوزاراتهم والقيام بأي عمل يريدونه والأمر الوحيد المرفوض هو تسجيل "المستنكفين" لأنها تخالف التفاهمات التي تم التوافق عليها.

