القدس المحتلة - الرأي
رفضت عائلة الفتى المقدسي الشهيد محمد أبو خضير، الذي استشهد إثر حرقه من قبل ثلاثة مستوطنين يهود العام الماضي في إحدى غابات مدينة القدس المحتلة، إدراج اسم نجلها ضمن نصب تذكاري إسرائيلي لـ "ضحايا الأعمال العدائية"، والتي تتضمّن أسماء "إسرائيليين" قتلوا في عمليات فدائية.
وجاء رفض العائلة، بعد قيام سلطات الاحتلال بوضع اسم نجلها الشهيد محمد أبو خضير من حي شعفاط في القدس، ضمن لوحة النصب التذكاري على "جبل هرتسل" والتي تتضمن جميع أسماء القتلى اليهود خلال الحروب "الإسرائيلية" - العربية، وجرّاء العمليات الفدائية للمقاومة الفلسطينية.
وصرح حسين أبو خضير والد الشهيد بـ "أن هذا الأمر يهدف إلى تغييب القضية الرئيسية وهي محاكمة المجرمين قتلة نجلي محمد"، مضيفاً أن "الإسرائيليين يهدفون من خلال هذه الخطوة إلى التأثير في الرأي العام العالمي، وإظهار أنفسهم على أنهم ليسوا عنصريين، لكن هذا نفاق وكذب"، كما قال.
وكان 3 مستوطنين أقدموا فجر يوم الأربعاء الموافق 2 تموز (يوليو) عام 2014، على اختطاف الفتى المقدسي محمد أبو خضير (16عاما) من حي شعفاط، وقتله حرقاً بعد سكب مادة البنزين على جسده وإشعاله، ووُجدت جثته في أحراش منطقة دير ياسين بمدينة القدس، بادية عليها آثار التعذيب والتنكيل.

