طوباس – الرأي:
قدم مواطنون فلسطينيون من بلدة طوباس، شمال غور الأردن، التماساً إلى المحكمة العليا "الإسرائيلية"، بهدف استرجاع أراضيهم البالغ مساحتها 800 دونم، بعد أن استولى عليها المستوطنون.
وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأحد ، بأن النيابة العامة "الإسرائيلية" اعترفت بردها على الالتماس، والذي جاء في قراره بأن الأراضي هي بملكية خاصة فلسطينية، لكنها زعمت أنه "لم ينته الاستيضاح بعد" بشأن "الإدعاء" بأن المستوطنين، من مستوطنة "محولا"، يزرعون هذه الأراضي.
وطالبت النيابة العامة المحكمة برفض طلب إصدار أمر احترازي ضد المستوطنين، فيما قرر القاضي تسفي زيلبرطال تحويل القضية لتنظر فيها هيئة قضاة موسعة.
ويشار إلى أن السلطات الاحتلال كانت قد أعلنت عن المنطقة الواقعة بين الجدار العسكري ونهر الأردن، في الأغوار، في أعقاب حرب العام 1967، أنها منطقة عسكرية مغلقة، وفي العام 1969 أصدر جيش الاحتلال أمرا عسكريا ما زال ساريا حتى اليوم، يمنع بموجبه الفلسطينيين، وبضمنهم أصحاب الأراضي من الدخول إليها.
لكن في العام 2013 تم الكشف عن أن مستوطنين يقومون بزرع هذه الأراضي، الأمر الذي دفع أصحابها الفلسطينيون إلى تقديم التماس إلى المحكمة العليا والمطالبة باسترجاعها.
وتنضم هذه القضية إلى قضية مشابهة تنظر فيها المحكمة العليا في هذه الأثناء وتتعلق باستيلاء مستوطنين على أكثر من خمسة آلاف دونم بملكية فلسطينية خاصة في المنطقة نفسها وزراعتها، تحت حراسة جيش الاحتلال.

