أخبار » الأخبار الفلسطينية

"شبكة الرأي" تحتفل بانطلاقتها السنوية

03 تشرين أول / مايو 2015 05:56

غزة - الرأي:

تحتفل شبكة الرأي الفلسطينية الحكومية بكافة وسائلها "وكالة الرأي باللغتين العربية والإنجليزية وإذاعة الرأي وصحيفة الرأي والرأي صور"، اليوم الأحد، بذكرى انطلاقتها السنوية، ضمن حلتها الجديدة.

وتأتي إنطلاقة الشبكة، بحلتها العصرية الجديدة، بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة الموافق اليوم، لتضيف إلى مجموعتها موقع الرأي صور، إضافة لنشرها الأخبار على حسابات شبكة الرأي على مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وتويتر ويوتيوب وانستجرام والواتساب.

وتجدد الشبكة في إنطلاقتها التأكيد على المضي في سبيل نقل الرسالة الإعلامية الفلسطينية المهتمة بالواقع والقضية الفلسطينية وكشف جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الفلسطينيين.

مدير شبكة الرأي الدكتور عماد الحديدي، يقول " يسعدنا في اليوم الثالث من مايو اليوم العالمي لحرية الصحافة لحرية الكلمة لحرية الصورة لحرية الوسائل الإعلامية، أن نوحد وسائلنا الإعلامية (الإذاعة والوكالتين عربي وانجليزي والصحيفة) في شبكة الرأي الفلسطينية الإعلامية الحكومية لتحلق شبكتنا في الفضاء الإعلامي العالمي وفي سماء فلسطين لتلتقط الأخبار وتصور الصور وتقف على دقائق الأمور لتنقلها للمواطن الفلسطيني وغير الفلسطيني كما هي على حقيقتها ومن مصادرها المختلفة بكل موضوعية وشفافية وتجرد".

ويضيف: "نقف على أخبارنا الحكومية وقضايانا الوطنية ونقدمها عبر وسائل الشبكة لكافة فئات المجتمع، كل حسب تذوقه الإعلامي ما بين المسموع والمرئي والمكتوب مع التحليل العلمي الواقعي ومن خلال شخصيات وطنية فاعلة، في حلة جديدة "وطن واحد" لأن الوطن يجمعنا ويظلنا ويوحدنا كلنا لتنطلق الشبكة في التوعية والتثقيف والتنوير وفي المقابل تبصير العالم بجرائم المحتل "الإسرائيلي" الغاشم فنفضح أساليبه ونظهر نواياه الخبيثة ونخلع عنه ثوب التضليل والخداع".

وأكد أن "هذا واجب شبكة الرأي التي يقف وراءها جيش من الشباب والصبايا أهل العطاء والمثابرة والجد الاجتهاد المنصهرين في بوتقة الرأي الفلسطينية، فشعبنا يستحق منا أن نقدم الغالي والنفيس فهو شعب يستحق الحياة ونحن من سنمده بمقومات الحياة عبر وسائلنا التي سنغذيها من دمنا وعرقنا لتكتب أقلامنا وتصدح حناجرنا وتخطط عقولنا وتنبض قلوبنا وتلوح أيدنا ولننتفض كلنا تحيا فلسطين يحيا الشعب الفلسطيني ولتبقى شبكة الرأي الفلسطينية منبر إعلاميا حياً".

بدوره قال مدير وكالة الرأي باللغة العربية الصحفي إسماعيل الثوابتة، إن وكالة الرأي الفلسطينية تكتسي بحلتها العصرية الجديدة في العالم الافتراضي "الانترنت"، وبالتزامن سيتم الإعلان عن إطلاق موقع "الرأي صور" والذي يضم آلاف الصور الخاصة بالوكالة.

ولفت إلى أن الشبكة تدخل اليوم في العام الثالث بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة الثالث من مايو.

وأضاف الثوابتة: "وكالة الرأي باللغة العربية بحلتها الجديدة تواكب التطور التكنولوجي وأساليب العرض على أجهزة الحواسيب المختلفة وأجهزة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المختلفة".

وأشار إلى طرح الجديد في الحلة الجديدة وهو الزاوية الجديدة "انشر خبرك" حيث ستتمكن كل المؤسسات الأهلية وغير الأهلية بنشر أخبارها عبر وكالة الرأي من خلال إدخال الخبر والصورة.

وأوضح أن أقسام الوكالة ستُظهر "السلايدر الرئيسي" والأخبار الفرعية وزاوية التقارير بشكل بارز، والأخبار الفلسطينية، والحكومية، والعبرية، والأخبار العربية والدولية والرياضية والأسرية والتكنولوجية.

وتضم وكالة الرأي العربية حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك وتويتر ويوتيوب وانستجرام والواتساب) وبإمكان أي صحفي أو مواطن في أي مكان في العالم الاستفادة من هذه الخدمات المجانية التي تقدمها الوكالة، وفي خدمة الأخبار على الواتساب يمكن الجميع المشاركة في ذلك من خلال إرسال رسالة عبر الواتساب على الرقم 00972595775775 .

أما مدير إذاعة الرأي الفلسطينية الصحفي محمد حبيب، أكد أن إذاعته ستطلق اليوم خطتها البرامجية الجديدة تحت مسمى "وطن واحد" للتأكيد على سياسة هذه الإذاعة الحكومية التي تقدم برامجها لكافة أبناء شعبها بكافة أطيافهم و توجهاتهم.

وشدد على أن الإذاعة في خطتها الجديدة تؤكد على الشعار الذي أطلقته منذ يومها اليوم الأول وهو صوت المواطن للمسئول، لتكون دائماً في الميدان مع شعبنا الفلسطيني ولتكون صوته إلى الحكومة وإلى المسئول والعمل على حل مشاكله ومعايشة همومه، موضحاً أن الخطة البرامجية الجديدة تحمل في طياتها العديد من البرامج المتنوعة والتي تستهدف فئات و شرائح مجتمعية عديدة.

إضافة إلى عدد من البرامج الحكومية التي تقوم عليها وزارات ومؤسسات رسمية نحاول من خلالها تسليط الضوء على أنشطة هذه المؤسسات و الخدمات التي تقدمها للمواطن الفلسطيني كما تحتوي هذه الخطة على العديد من البرامج القصيرة التي تقدم المعلومة الخفيفة للمستمعين في العديد من المواضيع.

من جانبها قالت مديرة تحرير صحيفة الرأي الفلسطينية نداء الدريميلي، إن صحيفة الرأي هي المرآة الإعلامية الناطقة باسم الحكومة الفلسطينية، واستمرت رغم معاناتها من تقاعس حكومة الوفاق عن تأدية مهامها وتوفير الموازنة التشغيلية لوزارة الإعلام وما تلاه من عدم القدرة على طباعة الصحيفة ورقياً.

وأكدت أن هذا الأمر لم يقف حاجزاً منيعاً أمام طاقم الصحيفة بأن يجعلها تتوقف عن الصدور بل انتقلت لتكون الكترونية تخاطب جمهورها المستهدف عبر موقع الكتروني خاص بها.

وأوضحت أن الموقع الالكتروني لصحيفة الرأي يحتوي على حلة جديدة، ويتميز بالعديد من الزوايا المختلفة والمتنوعة منها الصفحات المتخصصة منها " الإعلام الجديد، والإداريات، والقضاء، الدينية، " فهذه الصفحات تتناول العديد الأحداث والمعلومات المتنوعة التي تهم القارئ بشكل كبير جدا.

إضافة إلى العديد من الزوايا المشوقة منها زاوية نفحات مقدسية تتحدث عن الأماكن الأثرية في القدس، وأيضاً الزاوية الصحية التي تقدم النصائح لدى القارئ، بالإضافة إلى العديد من التقارير الصحيفة التي تحاكي هموم المواطن الفلسطيني سواء كانت تقارير سياسة اقتصادية أو اجتماعية، وغيرها.

مدير وكالة الرأي باللغة الانجليزية (Al- Ray Agency) سنان فلفل، قال بدوره إن وكالته هي وسيلة إخبارية فلسطينية للنشر الالكتروني تتبع للمكتب الإعلامي الحكومي في مدينة غزة انطلقت في شهر فبراير من العام 2013 مستهدفة الجمهور الأجنبي الناطق بالغة الانجليزية.

وأوضح أنها انطلقت في 3/2/2013 بهدف تغطية ظروف ووقائع الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة و الشتات مع التأكيد على البعد التاريخي للقضية الفلسطينية .

كما و تهدف إلى زيادة الوعي اتجاه القضية الفلسطيني و العمل على وضحد الرواية "الإسرائيلية" الكاذبة عن طريق فضح جرائمه المتكررة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد أن الوكالة تعتمد في أخبارها على التغطية المباشرة بالإضافة إلي ترجمة الأخبار من الوكالة باللغة العربية كمصدر رئيسي للإخبار.

وتم تأسيس كافة الوسائل الإعلامية المندرجة تحت مسمى "شبكة الرأي الفلسطينية" زمن الحكومة الفلسطينية السابقة في قطاع غزة، وتعتمد في عملها على عدد من الموظفين المثبتين إضافة لعدد آخر تحت بند العقود، وهم يعملون ضمن وسائلهم دون تلقيهم رواتبهم من قبل حكومة التوافق الوطني التي كان يفترض بها دمجهم وصرف رواتبهم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟