أكد النائب المقدسي أحمد عطون المبعد الى رام الله أن النواب المقدسيين لا يعولون على محاكم الاحتلال، ولا يؤمنون بشرعيتها، معبراً عن أسفه لعدم التوجه حالياً للمحافل الدولية إلا بعد اكمال كافة الاجراءات القانونية لملف إبعادهم عن القدس في محكمة الاحتلال.
وقال عطون في حديث إذاعي صباح الثلاثاء: "هذا الاجراء مجبرين عليه نحن الفلسطينيين لأننا تحت الاحتلال ولا نستطيع التوجه الى المحافل الدولية إلا بعد إكمال كافة الاجراءات القانونية، ونحن الدولة المسيطر على أهلها في مدينة القدس من قبل الاحتلال".
يشار إلى أن المحكمة "الاسرائيلية" تعقد جلسة صباح اليوم الثلاثاء، للنظر في قضية سحب هوية النواب المقدسيين وإبعادهم عن مدينة القدس، والنواب هم الاسير محمد ابو طير والمبعدون عن المدينة احمد عطون، وأحمد طوطح وخالد ابو عرفة، وهو وزير سابق.
وعبر النائب عطون عن أمله في أن يتم تصحيح وتكفير هذا الخطأ والقرار التعسفي من قبل محكمة الاحتلال، مشيراً إلى أن محكمة العدل "الاسرائيلية" لا تزال تنظر بهذه القضية منذ 9 سنوات حتى هذه اللحظة وهي تعدها نادرة جدا في تاريخ الاحتلال.
وقال:" نحن أهل هذه البلد والاحتلال هو الدخيل الذي وإحتل القدس عام 67 واحتل الأراضي الفلسطينية عام 48 لذلك ستكون هذه المحكمة إما بوابة ابعاد تفتح لاهلنا في مدينة القدس تحت ذريعة عدم الولاء لدولة الاحتلال وإما سيغلق هذا الملف"، متمنياً أن يغلق الملف حماية لأهلنا في مدينة القدس.
واستطرد قوله:" نحن ننتظر صدور القرار سواء كان سلباً أو إيجاباً واذا كان سلباً ستفتح لنا فرصة اخرى للمجتمع الدولي للمطالبة رغم العجز الدولي والعربي والإسلامي والفلسطيني لفرض حقائق على الارض بحق ارضنا وتدافع عن نواب انتخبوا بشكل شرعي وحصانتهم تنتهك ولا يستطيعون حمايتنا او ابعادنا من القدس اهلنا في الارض.
ونوه النائب عطون أن الاحتلال يمارس اجراءاته من أجل تهجير مدينة القدس وتفريغها من أهلها ونزعهم من على أرض القدس.
ولفت إلى أن النواب اجرؤوا العديد من الاتصالات مع كل رؤساء الدول ووزراء المنظمات الدولية والتي تقول أن هذا الاجراء غير أخلاقي وغير قانوني وتطالب بنبذ هذا القانون دون أن تقوم بأي شيء تجاه الدفاع عن مدينة القدس.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي متواطئ مع الاحتلال ويغض الطرف عن سلوك وممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد بقوله: "نحن سنبقى ندافع عن حقنا ووجودنا وعن مدينتنا التي عشنا عليها وتربينا ونأمل أن ندخل في صراع شهداء مع الاحتلال وهذه المعاناة لن تنتهي إلا بزوال الاحتلال بكافة أشكاله".
وشدد على مواصلة صمود أهالي القدس على الأرض المقدسة وتعزيز المقاومة واستخدام الوسائل السياسية للضغط على الاحتلال، والسعي لإبراز هذه القضايا في المحافل الدولية على الدوام من أجل كبح جماح الاحتلال.

