استولى عدداً من المستوطنين التابعين لما يعرف بجمعية "عطيرت كوهينم" الاستيطانية على 3 شقق سكنية لعائلة أبو ناب في الحارة والوسطى ببلدة سلوان في القدس المحتلة اليوم.
وأشار مركز معلومات وادي حلوة-سلوان أن المستوطنين أدعوا الشقق تعود ملكيتها ليهود قبل عام 1948، حيث استلوا على المنزل بمساندة قوة من جيش الاحتلال .
وبين المركز أن المستوطنين تمكنوا من الوصول للبناية من خلال البؤرة الاستيطانية الملاصقة لها والمعروفة باسم "بيت العسل"، حيث قفزوا عن سورها وفتحوا بابها الرئيسي وكسروا أبواب الشقق مستغلين عدم وجود أصحابها بداخلها.
ونوه إلى أن أصحاب البناية خرجوا منها عصر أمس لزيارة أحد أشقائهم المقيم في الداخل الفلسطيني المحتل، فيما تصدى لهم أقارب العائلة والجيران واندلعت اشتباكات في المكان، استخدم خلالها المستوطنون غاز الفلفل.
وأوضح أن الجيران اتصلوا بسكان البناية السكنية الأشقاء، وهم الأشقاء أحمد ومحمد وناصر أبو ناب لاستدعائهم، بحيث أكدوا على حضورهم فيما جرى توقيفهم على مدخل القرية من قبل دورية إسرائيلية ثم انقطع الاتصال بهم.
ونوه إلى عائلة أبو ناب تسكن في البناية المسلوبة قبل عام 1968، ويبلغ عدد أفرادهم نحو 15 فرداً نصفهم أطفال، فيما يدعي المستوطنين أن البناية كانت عبارة عن كنيس يهودي قبل عام 1948.
يذكر أن الجمعيات الاستيطانية كثفت عمليات الاستيلاء على العقارات السكنية في بلدة سلوان خلال الفترة الأخيرة، بطرق وأساليب متعددة أبرزها: "التزوير وعملية البيع والشراء من أصحاب النفوس الضعيفة".

