كشفت دراسة أميركية أجراها فريق متخصصين من جامعة واشنطن عن دور لمادة الكركمين التي توجد في توابل الكركم في علاج مرض الكبد الدهني، ما قد يُسهم في تطوير علاج له.
والكركمين هو العنصر النشط في التوابل الشهيرة المعروفة بالكركم او الزعفران الهندي وهو نوع نباتي استوائي ينتمي إلى جنس الكركم من الفصيلة الزنجبيلية ويستخدم منذ زمن طويل في الطهو والاستخدامات الطبية في البلدان الآسيوية«. ويتعايش مع هذا المرض 240 مليون شخص ويزداد عندهم خطر الوفاة من جراء سرطان الكبد أو تشمعه. وينقل هذا المرض الفيروسي عبر الدم والسوائل العضوية. وأفادت الدراسة بأن مركب الكركمين قد يكون علاجاً فعالاً في مجال منع حدوث تليف الكبد المصاحب لالتهاب الكبد الدهني. تبين أن «الكركمين« يحد من تأثيرات هرمون الليبتين في ما يختص بتنشيط خلايا الكبد النجمية التي تتورط في نشوء التليف. ويعد مرض الكبد الدهني من أمراض الكبد الشائعة الصامتة، والتي تترافق وحدوث التهاب وتلف في أنسجة الكبد، إلى جانب تراكم الدهون.
وأشارت نتائج دراسة إلى ان إضافة التوابل - في صورة مكملات الكركم - إلى الوجبات الغذائية اليومية للأشخاص يقلّل خطر الاصابة بأمراض القلب ويحد من الالتهابات. ويدخل الالتهاب في مجموعة واسعة من الأمراض من أمراض القلب وآلام المفاصل. وخلال تجربة استمرت ثمانية أسابيع اكتشف الباحثون انخفاضاً كبيراً في مؤشرات الالتهاب مثل البروتين سي التفاعلي وغيره من المؤشرات في الدم. وهناك تأثيران رئيسيان للكركمين مسؤولان عن معظم الآثار العلاجية لهذا المركب وهما خصائصه المضادة بقوة للأكسدة والخصائص المضادة للالتهابات. واستخدام مكمل الكركمين على المدى القصير يمكن أن يقلل الالتهاب لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة الأيض ويحارب الاضطرابات الصحية الناتجة عن زيادة الوزن.

