اعتراف دولة الفاتيكان اليوم بدولة فلسطينية في إطار الاتفاق الذي توصل إليه ممثلو الفاتيكان والسلطة الفلسطينية حول مكانة ونشاط الكنيسة الكاثوليكية في فلسطين.
بدوره، عبر الاحتلال عن غضبه من استخدام الفاتيكان لمصطلح "دولة فلسطين" في الاتفاق المبدئي بين ممثلي الطرفين الذي أعلن عنه اليوم.
وأصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بياناً قالت فيه: "إننا خائبو الأمل من القرار الذي اتخذه الكرسي الرسولي في الفاتيكان ونعتبره قراراً لن يساعد على إعادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات".
وتوصل الفاتيكان والفلسطينيين اليوم إلى اتفاق مبدئي حول وضع الكنيسة الكاثوليكية وأنشطتها في الأراضي الفلسطينية كما أعلن بيان للكرسي الرسولي.
وأوضح الفاتيكان في البيان الذي نشر عقب اجتماع عمل للجنة الثنائية للكرسي الرسولي والفلسطينيين أن الاتفاق سيطرح على السلطات المختصة (لدى الجانبين) للموافقة عليه قبل تحديد موعد للتوقيع عليه في مستقبل قريب.
وكان الفاتيكان استخدم للمرة الأولى عبارة "دولة فلسطين" في شباط/فبراير 2013، على أثر قبول فلسطين كدولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.
ويعبر الاتفاق المبدئي عن دعم الفاتيكان لحل القضية الفلسطينية والنزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين في إطار صيغة الدولتين وفق ما أوضح المونسنيور أنطوان كاميلري لصحيفة الفاتيكان "اوسرفاتوري رومانو".

